بنيانا ذبحوا ذبيحة مخافة أن تصيبهم الجن فأبطله النبي ( ص ) .
الذّبحة :
( كهمزة ) وجع في الحلق من الدم ، وقيل : قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفس ، ومنه حديث محمد بن إسماعيل حين أخذ يعرض عمه موسى بن جعفر ( ع ) عند هارون « فرماه اللّه بالذبحة » .
الذبذبة :
قال تعالى
« مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ »
4 / 143 أي مضطربين والمضطرب : الذي لا يبقى على حال - وهذا وصف المنافقين المترددين بين الطائفتين من المؤمنين والمشركين - تبعا لهواه وميلا لما يتبعه من شهوات .
ذبذبة : أي تركه حيرانا مترددا .
الذبيحة :
وهو ما تعارف عليه الأعراب بأن يقفوا شاة على أن يكون الذكر منها ذبيحة ( أي يذبح ) ويؤكل والأنثى منها فسيحة أي تبقى وينتفع بها وهذه أيضا كأمها وهكذا ، ومثل هذا الوقف باطل عند الفقهاء . ( عن رسالة الحكيم )
الذّحل :
الثار ، والذّحل : الحقد والعداوة .
الذّراريّ :
جمع ذرية ، وهي اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى .
وذراريّ المشركين : أولادهم الذين لم يبلغوا الحلم . وعن التحرير : لو قال وقفت على ذريتي عم البنين والبنات وأولادهم بلا واسطة ومعها ذكورا وإناثا .
الذّراع :
ستة قبضات ، والقبضة : أربعة أصابع ، والإصبع : سبع شعيرات ، والشعيرة : سبع شعرات من أوسط شعر البرذون ( أربعون سنتيمتر وخمسة مليمتر ) ، وكل ذراع ونصف يساوي مترا ، فالذراع يساوي 666 سنتيمتر تقريبا . ( هذا ما جاء في الاصطلاحات )
الذّراع الأسود :
هو الذراع الذي وضعه المأمون لذرع الثياب ومساحة