د
ما أوله الدال
الدّأب :
( بسكون الهمزة ) العادة والملازمة للشيء ، وفي الحديث « صلاة الليل دأب الصالحين » أي عادتهم وشأنهم ، وقال تعالى
« وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ »
14 / 33 أي يدأبان في سيرهما لا يفترقان في منافع الخلق وإصلاح ما يصلحان من الأرض والأبدان والنبات .
الدّابة :
قال تعالى
« وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ »
24 / 45 أي خلق كل حيوان مميزا كان أو غير مميز ، وعن صاحب المصباح أنه قال : فأما تخصيص الفرس والبغل بالدابة عند الإطلاق فعرف طار ، وتطلق الدابة على الذكر والأنثى وكل ماشي على الأرض حتى الطير لأنه يدب برجليه في بعض حالاته ، وجمع الدابة دواب . والدابة : الأرضة التي تأكل الخشب وهي المرادة من قوله تعالى
« ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ »
34 / 14 .
دار الحرب :
بلاد الكفر الذين لا صلح لهم مع المسلمين .
الدارصينيّ :
( فارسية ) - دارجيني : شجرة تنبت في الهند والصين يتخذ من أوراقها شراب طيب الطعم ويستعمل مسحوقها على أنه نوع من