من جلد يقع فيه القمل فيأكله ولا يتهيأ له التخلص منه . جميع ذلك ذكره الصدوق ( رحمه اللّه ) .
الجاهل بالحكم :
المراد بالحكم هو أحد أحكام التكليف الخمسة المتقدمة في حرف ( التاء ) ، ومثاله : أن يكون جاهلا بحكم آنية الذهب والفضة وهو حرمة استعمالهما وبطلان الوضوء والغسل منهما .
الجاهل بالموضوع :
المراد به هو موضوع الحكم ، ومثاله : أن يكون جاهلا بنفس الآنية بأن لا يعلم هل هي من ذهب أو فضة أو غيرهما .
الجاهل القاصر :
هو الذي يعيش ظروفا لا تدعه يعرف معها حكم اللّه كالذي يكون بعيدا عن بلاد العلم والعلماء مثل الأعراب النازلين البوادي أو المسلمين الناشئين في بلاد الكفر ، ولم تصل إليهم أحكام الشريعة .
الجاهل المقصّر :
هو الذي يمكنه أن يعرف الأمور الشرعية إلا أنه لا يهتم في ذلك ويترك نفسه في غمرات الجهل والنسيان ، ( كذا قيل واللّه أعلم ) وهناك أقوال أخرى تأتي في حرف القاف .
الجاهلية :
هي الحالة التي كانت عليها العرب قبل الإسلام ، لأنهم كانوا جاهلين باللّه ورسوله وشرائع الدين ومشغولين بالمفاخرة بالآباء والأنساب والكبر والتجبر وغير ذلك ، ومنه الحديث « إذا رأيتم الشيخ يتحدث يوم الجمعة بأحاديث الجاهلية فإرموا رأسه بالحصى » .
الجبّ :
( في القاموس ) جبّ يجبّ جبّا جبابا : وهو قطع الذكر بشرط أن لا يبقى منه ما يمكن معه الوطء ولو قدر الحشفة . والجبّ أيضا : قطع ذكر الرجل من أصله وهو من العيوب التي تجوز للزوجة فسخ العقد . . .
وجبّ النخل : أي لقحه ، وجبّ فلانا : أي غلبه .
ألجبل :
هو خلاف السّهل .