اشكال نمودهاند « 1 » .
قائلين به حجيت آن از كتاب به آيات ذيل تمسك كردهاند :
الف -
« وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ . . . »
« 2 » مستفاد از اين آيهء شريفه آن است كه انحراف و ميل از راه و روش مؤمنين موجب عذاب و حرام است پس مخالفت اجماع آنها جايز نيست .
ب -
« وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ . . »
« 3 » مستفاد از اين آيه تعديل مؤمنين مىباشد زيرا وسط بهمعناى اعدل است ، بنابراين اجماع و اتفاق آنان صواب است .
ج -
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . . . »
« 4 » و اگر اين امت بر خطاء و باطل اتفاق كنند لازم مىآيد كه امر به منكر و نهى از معروف كرده باشند و اين بر خلاف نص آيهء فوق الذكر است .
د -
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا . . . »
« 5 » اين آيهء شريفه بر نهى از تفرق دلالت دارد و مخالفت اجماع تفرق بشمار است .
ه -
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا . . .
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ . . . »
« 6 » مستفاد از آيهء شريفه آن است كه رد و ارجاع به خدا و رسول مشروط به شرط تنازع و اختلاف است و در صورت فقدان اختلاف اتفاق مؤمنين بر حكم كافى مىباشد « 7 » .
و از سنت به احاديث نبوى ذيل تمسك نمودهاند :
الف - « لا تجتمع أمتى على الخطاء . »
ب - « لا تجتمع أمتى على الضلالة . »
ج - « سالت اللّه تعالى الا يجمع أمتى على الضلالة فأعطانيها . »
د - « من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة . »
هامش
( 1 ) . الاحكام ج 1 ، ص 183 .
( 2 ) . سورهء نساء آيهء 115 .
( 3 ) . سورهء بقره آيهء 138 .
( 4 ) . سورهء آل عمران آيهء 107 .
( 5 ) . سورهء آل عمران آيه 99 .
( 6 ) . سورهء نساء آيه 59 .
( 7 ) . الاحكام ج 1 ، ص 183 - 198 ، موسوعه جمال عبد الناصر ج 3 ، ص 65 - 68 .