الأفضل :
من صيغة " أفعل " الدالة على التفضيل ، وهو التقديم والترجيح .
Mandub , Sunnah
اسم من أسماء المندوب والسنّة ( ر : مندوب ور : سنة ) .
أفعال الرسول
The deeds of the Prophet Mohammad ( PBUH )
التصرفات الصادرة عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بصفته نبيّا مرسلا ، أو بصفته بشرا ، أو بصفته قاضيا أو حاكما ، أو مفتيا . وأفعال الرسول من حيث الإجمال تدل على الإباحة ، ولكنها لا تدل على إلزام الأمة ، ما لم يشفعها بيان أو قرائن دالة على إرادة الإلزام . وهذه الأفعال تنقسم إلى الأقسام التالية :
أ - ما كان من خواطر النفس والحركات البشريّة ، كتصرف الأعضاء وحركات الجسد ، فإنّ هذا لا يتعلق به أمر باتباع ولا نهي عن مخالفة ، وإنّما يحمل على الإباحة مطلقا .
ب - ما لا يتعلق بالعبادات ، ووضح فيه أمر الجبلّة ، كأحواله صلّى اللّه عليه وسلّم في قيامه ، وقعوده ، وطريقة مشيه الخ . . فإنّ هذا يدل على الإباحة عند أكثر الأصوليين .
ج - ما احتمل أن يكون خارجا عن الجبلّة إلى التشريع ، وذلك بمواظبته عليه على وجه مخصوص : كطريقته في الأكل ، والشرب ، والنوم ، واللبس إلخ . .
فإنّ هذا يدل على الإباحة عند أكثر الأصوليّين ، إلا إذا اقترنت هذه الأفعال بقول منه صلّى اللّه عليه وسلّم فإنّها حينئذ تدل على ما يدلّ عليه القول .
د - ما كان من اختصاصاته صلّى اللّه عليه وسلّم ، كمواظبته على أداء صلاة الضحى ، والوصال في الصيام ، والزيادة على أربع في النكاح الخ . . فإنّ هذه يمتنع التأسي به فيها ، ولا يشرّع لأحد اتّباعه عليها .
ه - ما كان من الأفعال غير ما ذكرناه سابقا ، ولكنه ظهر فيه قصد القربة ، فإنّه يدل على الندب والاستحباب .
و - ما كان من الأفعال غير المذكورة أعلاه ، ولكنه لم يظهر فيه قصد القربة ، بل كان غيرها مطلقا ، فإن كان من العبادات ، كما هو الحال في جلوسه صلّى اللّه عليه وسلّم بين الخطبتين يوم الجمعة ، فإنّه يكون مترددا بين الوجوب والندب .