الاسم الشرعي وضعا فقط
Legal noun originally
اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعنى ، وكانت من قبل معلومة لفظا ومعنى عند أهل اللغة .
مثاله : لفظة الرحمن عند إطلاقها على اللّه سبحانه
الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ
، فقد كانت معلومة عندهم لفظا ومعنى لا وضعا ، فالشرع هو الذي وضعها لهذا المعنى الذي لم يكن معهودا عندهم من قبل .
الإسناد :
رفع الحديث إلى قائله .
Reference of Hadith , chains of Hadith
قول المحدّث حدّثنا فلان عن فلان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
سلسلة الرجال الموصلة للمتن ، وهو من حيث طبيعته نوعان :
الإسناد العالي
Limited reference
أن تكون الوسائط بين راوي الحديث وبين النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في حديث قليلة . وبتعبير آخر ؛ أن يروى حديث بإسنادين : إسناد يكون عدد رجاله قليلا ، وإسناد آخر يكون عدد رجاله كثيرا ، ويسمّى الأول عالي الإسناد ، وأما الثاني ، فيسمّونه نازل الإسناد . ومنه قول الأصوليّين : إذا تعارض حديثان ، وكان إسناد أحدهما عاليا ، وإسناد الآخر نازلا ، فإنّه يرجّح ما كان إسناده عاليا على ما كان إسناده نازلا ، وذلك لأنّه كلّما قلّ الرواة كان الإسناد أبعد عن احتمال الغلط والكذب ، وكلما كان الإسناد أبعد عن الغلط والكذب كان أقرب إلى الصّحة ، وأقوى في الظنّ اتّصاله بالرسول عليه الصلاة والسلام . ولذلك كان علوّ الإسناد من ترجيحات السند المعتمدة عند عامّة الأصوليّين ( ر : ترجيحات السند ) .
مثاله : رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه ، فقد ورد فيه حديثان ، أحدهما إسناده عال ، والآخر إسناده نازل . فأمّا الأول ، فقد رواه الأوزاعي عن الزهري عن سالم عن أبيه أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يرفع يديه حين يفتتح الصلاة ، ويفعل ذلك حين أراد الركوع . وأما الثاني ، فقد رواه أبو حنيفة عن