القياس الأدنى
Analogy of the inferior
هو أن تكون علة الحكم في الفرع ، أضعف منها في الأصل ؛ أي أنه يكون الفرع أقلّ ارتباطا بالحكم من الأصل ؛ كقياس التفاح على البر ، بجامع الطعم في كلّ منهما ، لتثبت في التفاح حرمة التفاضل ، كما ثبتت في البر ، وكإلحاق النبيذ بالخمر ، في تحريم الشرب ، وإيجاب الحد . ويسمى هذا القياس قياسا خفيّا عند بعض الأصوليّين ( ر : قياس خفيّ ) .
القياس الاستثنائيّ
Controversal analogy
هو القياس الذي يكون عين النتيجة أو نقيضها ، مذكورا فيه بالفعل .
مثاله : إن كان هذا جسما ، فهو متحيّز لكنه جسم ، فينتج عن ذلك أنه متحيّز ، فعين النتيجة ( متحيّز ) مذكورة في القياس ، كما أنّ نقيضها متضمن الذكر ، فيما لو قلنا : ( إنّه ليس بجسم ) ، فينتج ذلك أنه ليس بمتحيّز .
القياس الاقترانيّ
Normal analogy
هو ما لا تكون عين النتيجة ولا نقيضها مذكورين فيه بالفعل .
مثاله : الجسم مؤلّف ، وكلّ مؤلّف محدث ، فينتج ذلك : ( الجسم محدث ) ، فليس ما نتج ولا نقيضه ، مذكورين في القياس ، ويظهر أن عناصره فيها اقتران ، ونتيجته موجودة في مقدمتيه بالقوة لا بالفعل ، أي بالمادة ، لا بالصورة والهيئة . وسمي هذا القياس اقترانيا لما يظهر من اقتران قضاياه ، دون أن تتوسط بينها أداة استثناء أو استدراك .
القياس الأولى
Analogy of the superior
هو القياس الذي يكون الفرع فيه أولى بالحكم من الأصل ، وذلك لقوة العلّة وجلائها في الفرع ، ويسمّي بعض الأصوليّين هذا القياس مفهوم الموافقة ( ر :
مفهوم الموافقة ) ، كما يسمّيه آخرون دلالة النصّ ( ر : دلالة النصّ ) .
مثاله : تحريم ضرب الوالدين قياسا على تحريم تأفيفهما ، وعلة التحريم هي الإيذاء ، وهذه العلّة في الضرب أشدّ وأقوى منها في التأفيف . ولذلك ، فإنّ ضربهما أولى بالتحريم من تأفيفهما .