وإنّما سمّي هؤلاء العلماء بالشافعيّة ، لأنّ الإمام الشافعيّ ، هو أوّل من ابتكر هذا المنهج ، واعتمده عند تأليفه رسالته الغرّاء . وقيل : إنّما سمّوا بالشافعيّة ، لأنّ أكثر الذين ألّفوا في الأصول وفق هذا المنهج ، كانوا من علماء المذهب الشافعي ، وإن كانت هناك إبداعات فذّة لعلماء المذهب المالكيّ والحنبليّ والظاهريّ على هذا المنهج . ويسمّى هذا المنهج أيضا منهج الجمهور ، وذلك لأنّه هو المنهج الذي اعتمده جمهور علماء المذاهب الأربعة : المالكيّة والشافعيّة والحنابلة والظاهريّة .
كما يسمّى هذا المنهج أيضا بمنهج المتكلمين ، وذلك لأنّ جماعات كثيرة من علماء الكلام - أشاعرة ومعتزلة - اعتمدوا هذا المنهج في تأليفهم في أصول الفقه ، وذلك لأنّهم وجدوه منهجا لا يتعارض مع دراساتهم العقليّة ، ونظرهم الحرّ إلى الحقائق المجردة ؛ الأمر الذي أدّى إلى كثرة الفروض النظريّة ، والمناحي الفلسفيّة والمنطقيّة في كتب الأصول المؤلفة على هذا المنهج . ويعدّ كتاب الرسالة للإمام الشافعي ، والبرهان في أصول الفقه للجويني ، والعمد لعبد الجبّار الهمذاني وشرحه المعتمد لأبي الحسين البصري ، والمستصفى للغزالي ، والمحصول للرازي ، والإحكام للآمديّ ، أهمّ الكتب المؤلّفة وفق هذا المنهج . ( ر :
متكلمون ، ور : جمهور ) .
الشأن :
الأمر والحال .
Matter , affair
الشّبه :
من اشتبه عليه الأمر ؛ إذا اختلط .
Inappropriate effective cause
الوصف الذي لا يناسب الحكم ، ولكنه يكون مستلزما لما يناسبه لذاته .
ما يحصل له الاشتباه . ومنه غلبة الشبه ( ر : غلبة إشباه ) .
الشبهة :
الالتباس ، والشك .
Suspicion , doubt
هو ما التبس أمره ، وخفيت حقيقته ، وشكّ فيه ، فلا يدرى أحلال هو أم حرام ، أو حقّ هو أم باطل ؟ !
الشبهة التحريميّة
Prohibitive suspicion
يراد بها أن يعلم المجتهد ، بالتفصيل ، حقيقة الفعل الفلانيّ ، ويعلم يقينا أنّه ليس بواجب ، ولكنه يجهل ويشكّ في حكمه الخاصّ عند اللّه : أهو الحرمة ، أم