انّما الامور ثلاثة . امر بيّن رشده فيتّبع ، و امر بيّن غيّه فيجتنب ، و امر بين ذلك . فمن ترك الشبهات نجى من المحرمات و من اخذ الشبهات وقع فى المحرمات و هلك من حيث لا يعلم 85
خلق اللّه الماء طهورا لا ينجّسه شىء الا ما غيّر لونه او طعمه او ريحه ، 375 و 59
ضع امر اخيك على احسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه و لا تظنّن بكلمة خرجت من اخيك سوء و انت تجد لها فى الخير محملا 105
قال : سألته و قلت : من اعامل ؟ و عمّن آخذ ؟ و قول من اقبل ؟ فقال عليه السّلام : العمري ثقتى فما ادّى اليك عنى فعنّى يؤدّي و ما قال لك عنّى فعنّى يقول ، فاسمع له و اطع فانّه الثقة المأمون ، 314 ، 244
قال : قلت لا اكاد أصل اليك أسألك عن كل ما احتاج اليه من معالم دينى ، أ فيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج اليه من معالم دينى ؟ فقال : نعم ، 314
كلّ شىء فيه حلال و حرام ، فهو لك حلال ابدا حتى تعرف الحرام منه ، 81
كلّ شىء مطلق حتى يرد فيه نهى 92 و 81
كلى شىء نظيف حتى تعلم انّه قذر ، فاذا علمت فقد قذر ، و ما لم تعلم فليس عليك 108
لا تنقض اليقين بالشك ، 69
لا جبر و لا تفويض و لكن امر بين امرين ، 38
لا صلاة الا بطهور ، 298
لا يحلّ مال امرئ مسلم الا من طيب نفسه ، 111
ليس على الامام سهو ، و لا على من خلف الامام سهو ، 299
فرهنگ اصطلاحات اصول ( فارسى ) — صفحة 419
مساهمون: مجتبى ملكى اصفهانى
ص٤١٩