تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

الجنب :

في السباق أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه ، فإذا فتر المركوب تحوّل إلى المجنوب ، وفي الزكاة : أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بأموال أن تجنب إليه أي تحضر وقيل : أن يجنب رب المال بماله أي يبعده عن مواضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في اتباعه وطلبه .

الجنّة :

في الأصل كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض ، وسمّيت الجنة إما لشبهها بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون ، وإما لستر نعمتها عنّا المشار إليه بقوله :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
[ السجدة : 17 ] .

الجند :

جمع معدّ للحرب جمعه الأجناد والجندي واحد الجند ، وأيضا يطلق الجند على المدائن كقولهم : في الشام خمسة أجناد ؛ دمشق وحمص وقنسرين وأردن وفلسطين . وأيضا الفئة ومنه قوله تعالى :
وَأَضْعَفُ جُنْداً
[ مريم : 75 ] أي فئة وانتصارا .

الجنس :

اسم دال على كثيرين مختلفين بالأنواع ، وعند الأصوليين : هو كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالأغراض ، وعند الفقهاء : ما لا يكون بين أفراده تفاوت فاحش بالنسبة إلى الغرض .

جنس الرجل :

أهل بيت أبيه .

الجنون :

هو اختلاط العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل إلا نادرا ، وعند أبي يوسف إن كان حاصلا في أكثر السنة فمطبق وما دونها فغير مطبق .

الجنين :

هو ما دام في بطن أمه ، فإذا انفصل فصبّي إلى البلوغ ، ثم غلام إلى تسع عشرة ، فشاب إلى أربع وثلاثين ، فكهل إلى إحدى وخمسين ، فشيخ إلى آخر عمره وقيل : يسمى غلاما إلى البلوغ ، وبعده شابا وفتى إلى ثلاثين ، فكهل إلى خمسين ، فشيخ إلى آخر العمر .

الجوائح :

جمع جائحة وهي الآفة التي تهلك الثمار وتجتاح الأموال وتستأصلها وكلّ مصيبة عظيمة وفتنة كبيرة . والسنة الجائحة هي الجدبة .

الجواز :

ما لا منع فيه عن الفعل والترك شرعا .

جوامع الكلم :

ما قلّت ألفاظه وكثرت معانيه من الكلام وفي « المجمع » « أوتيت جوامع الكلم » أي القرآن جمع في ألفاظه اليسيرة معاني كثيرة ومنه : « كان يستحب الجوامع من الدعاء » وهي التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة والثناء على اللّه وآداب المسألة أو ما كان لفظه يسيرا في معاني كثيرة جمع خير الدارين نحو :