وأما الرابعة : فهي كافة لكشف معاني الكلمات المصطلحات بين علماء الإسلام من الفقهاء والأصوليين والمتصوفين وأهل الكلام ، ولا تسأل عن الخامسة فإنها كالحرز الثمين ، لمن أراد أن يكون مفتي الدين المبين .
لكة كلامي ، وخلاصة مرامي ، أن هذا المعجم لظماء علم الفقه عين جارية ، وللجياع شجرة مباركة قطوفها دانية .
أخا العلم والعرفان لا زلت سالما * فإنك فينا للمعارف معلم
عرضت علينا معجما أيّ معجم * نسجيك حقا عبقريّ ومحكم
يدعوني الحال إلى إيجاز المقال فاكتفيت بالإجمال ، والحمد للّه الكبير المتعال .
كتبه بيده
ولايت حسين عفي عنه
دكة - باكستان الشرقية
غرة شهر ربيع الآخر سنة 1381 ه