پرش به محتوای اصلی

التعريفات الفقهية — صفحه 10

پدیدآورندگان:

ص۱۰
التفتازاني في شرحه : « لأن الإسلام هو الخضوع والانقياد ، بمعنى قبول الأحكام والإذعان بها وذلك حقيقة التصديق ويؤيده قوله تعالى :
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 35 ) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 36 )
[ الذاريات : 35 ، 36 ] . قلت : هذا إذا كان الإسلام على الحقيقة ، أما إذا كان على الاستسلام فقط أو على الخوف من القتل فهو غير الإيمان وذلك لقوله تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا
[ الحجرات : 14 ] .
التعريفات الفقهية — صفحه 10 | محمد عميم الإحسان البركتي