تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
من صامهن فقد صام الدهر ( 1 ) ( و ) ندب صوم ( أربعاء بين ( 2 ) خميسين ) وهو ان يصوم أول خميس ؟ من الشهر وآخر خميس منه ويصوم بينهما أربعاء يخير بين الأربعائين ( 3 ) المتوسطين يستحب ذلك في كل شهر عندنا وش وقال ح وك لا يستحب ذلك ( والاثنين ( 4 ) والخميس ) يستحب صومهما مستمرا لمن لا يضعف بذلك لأنه صلى الله عليه وآله كان يصومهما فسئل عن ذلك فقال إن اعمال ( 5 ) الناس تعرض على الله ( 6 ) يوم الاثنين ويوم الخميس فأحب ان يعرض عملي وأنا صائم ( و ) يندب صوم ( ستة ) أيام ( 7 ) ( عقيب الفطر ) لما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم انه ؟ قال من صام رمضان وأتبعه ستة أيام من شوال فكأنه صام الدهر ( 8 ) وقال ح وك انه يكره صيام هذه الأيام ( و ) يوم ( عرفة ) يستحب صومه للحجيج ولأهل سائر الأمصار عندنا وح لما روى عنه صلى الله عليه وآله وسلم انه سئل عن صوم يوم عرفة فقال يكفر السنة الماضية والباقية ( 9 ) وقال ش يكره صومه للحجيج لأنه
شرح
ذي الحجة فإنه لا يصح صومه ( 1 ) لان الحسنة بعشرة أمثالها ( 2 ) لقوله صلى الله عليه وآله وسلم وأما الصيام فثلاثة أيام في كل شهر الخميس في أوله والأربعاء في وسطه والخميس في آخره وخبره طويل رواه الصادق عليلم وروى الصادق عن آبائه عن علي عليلم أنه قال صوموا ثلاثة أيام في كل شهر وهي تعدل صيام أيام الدهر ونحن نصوم خميسين بينهما أربعا لان الله خلق جهنم يوم الأربعاء اه‍ غيث بلفظه ( 3 ) صوابه الأربعاءات المتوسطة وهي في الغيث كذلك ( 4 ) لو قال علي لله ان أصوم أفضل الأيام لزمه ان يصوم الاثنين والخميس لأنهما أفضل قال سيدنا وهذا مستقيم ان قال أفضل الأيام صياما وأما لو قال أفضل الأيام وأطلق لزمه الجمعة وذكر معناه في الوابل ومثله في الكواكب عن الإمام ى قرز ( 5 ) هذا تجوز والا فمعنى الخبر ان الله تعالى تعبد الملائكة تعرض أعمال الناس والا فهو عالم بذلك تبارك وتعالى ( 6 ) يعنى في الدنيا اه‍ ارشاد وقيل في الآخرة اه‍ مرغم ( 7 ) وهل يندب وان لم يصم رمضان لعذر أو بلغ في آخر يوم من رمضان ينظر اه‍ ح لي لعله يستحب قرز وقيل لا يستحب لقوله صلى الله عليه وآله من صام رمضان إلى آخره وقرره المفتي وقواه التهامي وقرره الشامي ومثله عن المفتي لان الحديث للمبالغة وقيل عن المفتي لا يندب للحديث ولقوله فكأنما صام الدهر وتعليلهم لذلك بما هو معروف وان أخرجه مخرج الأغلب ( * ) متوالية اه‍ أثمار من ثاني شوال قرز( 8 ) لان رمضان بثلاث مائة والست التي في شوال ستين يوما يكمل عدد السنة ثلاث مائة وستون يوما ( 9 ) قال الإمام ى ومعنى تكفير السنة الماضية أن الله يمحو ذنوب ما مضى ويعفو عنها وأما تكفير السنة المستقبلة فيحمل أن الله يوفقه للأعمال الصالحة ويلطف به في الانكفاف عن مواقعة الأعمال السيئة بسبب صومه يوم عرفة اه‍ ح بحر ويحتمل أن يقال إنه يكتب له من الثواب مثل ما سقط عنه في العام الماضي بسبب
شرح الأزهار — صفحة 54 | الإمام أحمد المرتضى