العصفور طائر ، وكل طائر حيوان ، فالعصفور حيوان .
2 - الإقتراني الشرطي :
وهو المؤلف من قضايا شرطية مثل ( كلما كان الماء جاريا ، كان معتصما ) و ( كلما كان معتصما ، كان لا ينجس بملاقاة النجاسة ) فتكون النتيجة ( كلما كان الماء جاريا ، كان لا ينجس بملاقاة النجاسة ) ، فمقدمتا الإقتراني الشرطي هنا شرطيتان متصلتان .
وإذا تألف من شرطية وحملية فيسمى أيضا ( شرطيا ) مثل :
( الاسم كلمة ) و ( الكلمة إما مبنية أو معربة ) فتكون النتيجة : ( الاسم إما مبني أو معرب ) فالمقدمة الأولى حملية والثانية شرطية منفصلة .
أما القياس الإستتثنائي فهو : ما صرح في مقدمته بالنتيجة أو بنقيضها ، مثل ( إن كان زيد مجتهدا فواجب إكرامه ) ، ( لكنه مجتهد ) فتكون النتيجة ( زيد واجب إكرامه ) . ومثل : ( إن كان سعيد مجتهدا ) فهو ( لا يرسب ) و ( لكنه قد رسب ) فتكون النتيجة ( ما كان سعيد مجتهدا ) وهي نقيض المقدمة .
الامتناع :
يراد به استحالة ثبوت المحمول لذات الموضوع فيجب سلبه عنه ، ومثاله : اجتماع النقيضين فإنهما لذاتهما لا يجوز أن يجتمعا .
الإمكان :
1 - هو عبارة عن كون الماهية بحيث تتساوى نسبة الوجود والعدم إليها .
2 - هو عدم وجوب ثبوت المحمول لذات الموضوع ، ولا يمتنع ، فيجوز الإيجاب والسلب معا ، بمعنى أن ضرورة الإيجاب وضرورة السلب مسلوبتان معا ، كما في قولنا كل ( ب 1 ) بالإمكان ، فمعنى هذا القول : أن كل واحد مما يوصف بأنه ( ب ) كيف كان ، فإن إيجاب ( 1 ) عليه غير ضروري ، وإذا فرض هذا الإيجاب حاصلا لم يعرض منه محال .
والإمكان الخاص هو : سلب الضرورة عن الطرفين نحو : كل إنسان كاتب ، فإن الكتابة وعدم الكتابة ليسا بضرورين له . والإمكان العام : هو سلب الضرورة عن أحد الطرفين كقولنا : كل نار حارة ، فإن الحرارة