وإذا ثبت كذب القضيّة ( النقيض ) ينتج بعد تطبيق قاعدة النقيضين صدق القضيّة المطلوبة .
مثال : ( لا شيء من الأرواح بموجودة ) .
المطلوب : إثبات صدق هذه القضيّة أو كذبها .
والمفروض : إن استعمال طرائق الاستدلال غير المباشر لإثبات المطلوب صعب ، فينتقل الممستدل - هنا - إلى طريقة من طرائق الاستدلال المباشر ، وهي طريقة ( التناقض ) فيقول :
المطلوب : لا شيء من الأرواح بموجودة .
النقيض : الأرواح موجودة .
الاستدلال : وقد ثبت بالبرهان - في محلّه - صدق النقيض وهو ( بعض الأرواح موجودة ) فلا بدّ وأن يكذب المطلوب ، وهو ( لا شيء من الأرواح بموجودة ) لأنّ النقيضين لا يصدقان معا ولا يكذبان معا ، فإذا صدق أحدهما كذب الآخر ، وقد صدق النقيض فلا بدّ وأن يكذب المطلوب .
الاستدلال بالعكس المستوي :
هي أن يعمد المستدل إلى القضيّة المطلوب البرهان عليها : فيعكسها .
ويبرهن على صدق القضيّة الثانية . ثم بعد أن يثبت صدقها يطبق قاعدة العكس المستوي وهي ( إذا صدق الأصل صدق عكسه ) . فينتج صدق القضيّة المطلوب الاستدلال عليها لصدق أصلها .
مثال : ( بعض السائل ماء ) .
المطلوب : إثبات صدق هذه القضيّة .
والمفروض : إنّ استعمال طرائق الاستدلال غير المباشر لإثبات المطلوب - هنا - صعب ، فينتقل المستدل - هنا - إلى طريقة من طرائق الاستدلال المباشر ، وهي طريقة ( العكس المستوي ) فيقول :
المطلوب : بعض السائل ماء .
الأصل : كل ماء سائل .
الاستدلال : وقد ثبت بالبرهان - في محلّه - صدق الأصل وهو ( كل ماء سائل ) فلا بدّ من صدق العكس وهو ( بعض السائل ماء ) ، لأنه إذا صدق الأصل صدق عكسه ، وقد