المراد به النسب ، أي : ليس بشريف ولا نجيب ، والأظهر الأوّل .
الرزاميّة :
أتباع رزام ، ساقوا الإمامة من علي عليه السّلام إلى ابنه محمد ، ثمّ إلى ابنه أبي هاشم ، ثمّ منه إلى علي بن عبد اللّه بن عبّاس بالوصيّة ، ثمّ ساقوها إلى محمد بن علي ، وأوصى محمد إلى ابنه إبراهيم الإمام ، وهو صاحب أبي مسلم الذي دعاه إليه ، وقال بإمامته ، وهؤلاء ظهروا بخراسان في أيّام أبي مسلم حتّى قيل : إنّ أبا مسلم كان على هذا المذهب ؛ لأنّهم ساقوا الإمامة إلى أبي مسلم ، فقالوا : له حظّ في الإمامة ، وادّعوا حلول روح الإله فيه .
الرسالة :
هي المراسلات التي جرت بين الأصحاب والأئمّة عليه السّلام ، وحفظت ودوّنت حول مسألة واحدة غالبا ، أو موضوع معيّن .
الرسالة من قبلهم عليهم السّلام تقضي بعدالة الرجل ووثاقته .
الرواية :
في الاصطلاح العلمي :
الخبر المنتهي بطريق النقل من ناقل إلى ناقل حتّى ينتهي إلى المنقول عنه من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو الإمام عليه السّلام .
رواية الأقران :
الراوي والمرويّ عنه إن استويا في السنّ أو في اللقى وهو الأخذ عن المشايخ فهو من رواية الأقران ؛ لأنّه حينئذ يكون راويا عن قرينه .
مثال رواية الأقران : رواية كلّ من الشيخ أبي جعفر الطوسي والسيد المرتضى عن الآخر ، فإنّهما أقران في طلب العلم والقراءة على الشيخ المفيد .
رواية الأكابر عن الأصاغر :
هي رواية الراوي عمّن دونه في السنّ أو في اللقى أو في المقدار ، كرواية الصحابي عن التابعي .
ومن هذا القسم وهو أخصّ من مطلقه رواية الآباء عن الأبناء ، كرواية العباس بن عبد المطلب عن ابنه الفضل أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جمع بين الصلاتين بالمزدلفة .
رواية الثقة أو الجليل عن أشياخه :
إن علم أنّ فيهم ثقة فالظاهر صحّة الرواية ، وإلّا فإن علم أنّهم مشايخ الإجازة أو فيهم من جملتهم ، فالظاهر أيضا صحّتها ، وكذا الحال فيما إذا كانوا أو كان فيهم من هو مثل