Skip to main content

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — Page 1138

Contributors:

P.1138
الذي قد لزم من كون شيئين كل واحد منهما سببا للآخر فيجب أن يكون أحديهما في درجة المعلولية أقرب إلى العلّة لا على وجه الاستقلال ليعود إلى جواز تحقّق أحديهما في مقام لم يكن الثانية بعد في ذلك المقام ويكون خرق الفرض بل على وجه آخر سيظهر . ثم الأقرب المتوسّط لا يجوز أن يكون هي المادة لأنّ لها القبول والاستعداد لا الفعل والاقتضاء ، والمستعدّ بما هو مستعدّ لا يكون سببا لوجود ما هو مستعدّ له ، فإنّه لو جاز ذلك لوجب أن يوجد عنه ذلك المسمّى مستعدّا له دائما من غير استعداد ، وأيضا لو كانت المادة سببا للصورة لوجب أن يكون لها ذات بالفعل مع قطع النظر عن الصور . وهذا هو معنى التقدّم العلّي والمعدوم لا يكون علّة للموجود وقد علمت أنّ الهيولى في ذاتها قوّة محضة . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 146 ، 5 )