حرمة الموضع بتحريم صيده وشجره ووضعه على أمثال الملوك ليقصده الزوار من كل فجّ عميق ، ضعفاء غبرا ، متواضعين لرب العالمين ، خضوعا لجلاله ، واستكانة لعزّته ، مع الاعتراف بتنزّهه عن أن يكتنفه بيت ، أو يحويه مكان ، ليكون ذلك أبلغ في رقّهم وعبوديتهم . . . الفن الثاني : إن هذا السفر وضع على مثال سفر الآخرة ، فليتذكّر المريد بكل عمل من أعماله أمرا من أمور الآخرة موازيا له ، فإن فيه تذكرة للمتذكّر ، وعبرة للمعتبر المستبصر . فتذكّر من أول سفرك عند وداعك أهلك ، وداع الأهل في سكرات الموت ، ومن مفارقة الوطن الخروج من الدنيا ، ومن ركوب الجمل ركوب الجنازة ، ومن الالتفاف في أثواب الإحرام الالتفاف في أثواب الكفن ، ومن دخول البادية إلى الميقات ما بين الخروج من الدنيا إلى ميقات القيامة ، ومن هول قطّاع الطريق سؤال منكر ونكير .
( أر ، 33 ، 1 )
آداب الحمام
- آداب الحمام ستر العورة ، وغض البصر عن العورات ، وطلب الخلوة ، وترك التكلّم ، وقلّة التلفّت ومنع السلام . وقلّة الجلوس وغسل الجنابة من قبل الدخول ، وغسل القدمين إذا خرج بالماء البارد فإنه يذهب الصداع . ( أد ، 46 ، 3 )
آداب الخسوف
- " آداب الخسوف " دوام الفزع وإظهار الجزء ومبادرة التوبة وترك الملل . وسرعة القيام إلى الصلاة . طول القيام فيها واستشعار الحذر . ( أد ، 48 ، 22 )
آداب الخطيب
- آداب الخطيب يأتي المسجد وعليه السكينة والوقار . ويبدأ بالتحيّة ويجلس وعليه الهيبة . ويمتنع من التخاطب وينتظر الوقت . ثم يخطو إلى المنبر وعليه الوقار كأنه يجب أن يعرض ما يقول على الجبار ثم يصعد بالخشوع ويقف على المرقاة بالخضوع . ويرتقي بالذكر ويلتفت إلى مستمعه باجتماع الفكر . ثم يشير إليهم بالسلام ليستمعوا منه الكلام ثم يجلس للآذان فزعا من الديّان . ثم يخطب بالتواضع ولا يشير بالأصابع ويعتقد ما يقوله لينتفع به : ثم يشير إليهم بالدعاء ، وينزل إذا أخذ المؤذن في الإقامة ولا يكبّر حتى يسكتوا ثم يفتتح الصلاة ويرتّل ما يقرأ . ( أد ، 48 ، 8 )
آداب الخلاء
- آداب الخلاء التسمية ثم الاستعاذ قبل الدخول وكشف الثوب برفق بعد قربه من الأرض . ومسح اليد بالتراب بعد الاستنجاء مع الغسل ، والاستتار قبل الخروج والحمد والشكر بعد الخروج .
( أد ، 45 ، 25 )
آداب دخول المدينة
- " آداب دخول المدينة " يدخلها بالوقار مع