تكون صادقة وضروريّة وأوّليّة وذاتيّة ( م ، 62 ، 19 )
مقدّمات غير يقينية
- ( مقدّمات غير يقينيّة ) وهي نوعان : نوع يصلح للظنّيات الفقهيّة . ونوع لا يصلح لذلك أيضا ( ع ، 193 ، 7 )
- ( مقدّمات غير يقينيّة ) من النوع الأول : وهو الصالح للفقهيّات دون اليقينيّات ، وهي ثلاثة أصناف : مشهورات ومقبولات ومظنونات ( ع ، 193 ، 10 )
- ( مقدّمات غير يقينيّة ) من النوع الثاني : ما لا يصلح للقطعيّات ، ولا للظنيّات ، بل لا يصلح إلّا للتلبيس والمغالطة ( ع ، 198 ، 19 )
مقدّمات يقينية
- البرهان المنتج لا ينصاغ إلّا من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيا أو ظنية إن كان المطلوب فقهيا ( مس 1 ، 43 ، 7 )
مقدّمة
- أقلّ ما ينتظم منه قياس مقدّمتان أعني علمين ، يتطرّق إليهما التصديق والتكذيب ، وأقلّ ما تحصل منه مقدّمة معرفتان توضع إحداهما مخبرا عنه والأخرى خبرا أو وصفا ( مح ، 8 ، 1 )
- المقدّمة التي فيها تعرض للمحكوم عليه ونسمّيها المقدّمة الأولى ، والتي فيها الحكم نسمّيها الثانية إشتقاقا من ترتيب أجزاء النتيجة ( مح ، 32 ، 16 )
- المقدّمة الثانية في النظم الأول ينبغي أن تكون عامّة ، فإن كانت خاصة لم تنتج ( مح ، 63 ، 9 )
- أن تكون المقدّمة بحيث تصدق مجتمعة فيظنّ أنّها تصدق مفترقة بسبب حروف النسق ( مح ، 77 ، 9 )
- أقل ما تحصل منه مقدّمة معرفتان توضع إحداهما مخبرا عنها والأخرى خبرا ووصفا ( مس 1 ، 29 ، 14 )
- يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة وأقسامها ثم في الألفاظ المفردة ووجوه دلالتها ، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا والمعنى مفردا ألّفنا معنيين وجعلناهما مقدّمة ، وننظر في حكم المقدّمة وشروطها ، ثم نجمع مقدّمتين ونصوغ منهما برهانا وننظر في كيفية الصياغة الصحيحة ، وكل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال ( مس 1 ، 30 ، 1 )
- كل مقدّمة لا تنتظم إلّا بمخبر عنه ، يسمّى « موضوعا » . وخبر يسمّى « محمولا » ( ع ، 70 ، 8 )
- أقل ما ينتظم منه المقدّمة معنيان :
أحدهما : موضوع . والآخر : محمول ( ع ، 132 ، 8 )
- أن تكون المقدّمة كاذبة وذلك ولا يخلو :
إمّا أن يكون لإلتباس اللفظ . أو لإلتباس المعنى ( ع ، 213 ، 16 )
- المقدّمة هي جزء القياس . والمقدّمة تنقسم : إلى يقينيّة صادقة واجبة القبول .
وإلى غيرها ( ع ، 376 ، 15 )
- كل مقدّمة ينتظم منها قياس ولم تثبت تلك