والتأخر ؛ مثل الوجود ؛ فإنه موجود في الواجب والممكن ، ولكنه في الواجب أسبق منه في الممكن ، ولو أسبقية في العقل فقط ( ع ، 375 ، 3 )
مشهورات
- المشهورات وهي آراء مجموعة أوجب التصديق بها إمّا شهادة الكل والأكثر أو شهادة الجماهير والأفضل كقولك الكذب قبيح والإنعام حسن وشكر المنعم حسن وكفران النعمة قبيح ( مح ، 55 ، 16 )
- المشهورات وهي آراء محمودة يوجب التصديق بها إمّا شهادة الكلّ أو الأكثر أو شهادة جماهير الأفاضل كقولك الكذب قبيح وإيلام البريء قبيح وكفران النعم قبيح وشكر المنعم وإنقاذ الهلكى حسن ، وهذه قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة ، فلا يجوز أن يعوّل عليها في مقدّمات البرهان ( مس 1 ، 48 ، 5 )
- المشهورات تصلح للفقهيات الظنيّة والأقيسة الجدلية ولا تصلح لإفادة اليقين البتّة ( مس 1 ، 49 ، 9 )
- المشهورات ، مثل حكمنا بحسن إفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، وصلة الأرحام ، وملازمة الصدق في الكلام ، ومراعاة العدل في القضايا والأحكام ( ع ، 193 ، 12 )
- قضايا ( المشهورات ) لو خلى الإنسان وعقله المجرّد ، ووهمه ، وحسّه ، لما قضى الذهن به قضاء ، بمجرد العقل والحسّ ، ولكن إنّما قضى بها لأسباب عارضة ، أكّدت في النفس هذه القضايا وأثبتتها ( ع ، 193 ، 17 )
- المشهورات والمقبولات إذا اعتبرت من حيث يشعر بنقيضها في بعض الأحوال فيجوز أن تسمّى مظنونة ( ع ، 198 ، 9 )
- المشهورات فهي القضايا التي لا يعوّل فيها إلّا على مجرد الشهرة ونظر العوام والظاهر بين أهل العلم أنّها أوّليّات لازمة في غريزة العقل ( م ، 50 ، 3 )
- المشهورات في الظاهر فهي كل قول يقبله كل من يسمعه كافة ببادىء الرأي وأول النظر ، وإذا تأمّله وتعقّبه وجده غير مقبول وأحس بكونه فاسدا ( م ، 51 ، 17 )
- المشهورات والمسلّمات فهي مقدّمات القياس الجدلي ( م ، 52 ، 14 )
- المشهورات في الظاهر ، والمظنونات ، والمقبولات فتصلح أن تكون مقدّمات للقياس الخطابي والفقهي ، وكل ما لا يطلب به اليقين ( م ، 54 ، 7 )
- أن يحترز عن الوهميّات والمشهورات والمشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات والحسّيات ( م ، 57 ، 9 )
مشيئة عيسى
- أمّا النّسطوري فيقول : إن الاتحاد وقع في المشيئة ، وهذا كلام مثبج - مختلط - يجب تحريره ، فإن عنوا بذلك أن مشيئة عيسى عليه السلام ، تابعة لمشيئة الإله في الأحكام الخمسة ، لا تباينها في واجب ولا محظور ولا مندوب ولا مكروه ولا مباح ، فهذا ثابت لجميع الأنبياء ، بل