إلى غير ذلك من طرق التهذيب . ( ميز ، 61 ، 14 )
مزاج
- حقيقة المزاج المعنيّ بها أن تمتزج هذه العناصر ( الأربعة ) ، بحيث يفعل بعضها في بعض ، فتتغيّر كيفيّتها حتى يستقرّ للكل كيفية متشابهة ، ويسمّى ذلك الاستقرار إمتزاجا ، وذلك بأن يكسر الحار من برودة البارد ، والبارد من حرارة الحار ، وكذا الرطب واليابس . ( م ، 335 ، 5 )
مزاح
- المزاج : والإفراط فيه يكثر الضحك ، ويميت القلب ، ويورث الضغينة ، ويسقط المهابة والوقار . ( أر ، 89 ، 21 )
مزكّي
- حال المزكّي فمن حصلت الثقة ببصيرته وضبطه يكتفي بإطلاقه ومن عرفت عدالته في نفسه ولم تعرف بصيرته بشروط العدالة فقد نراجعه إذا فقدنا عالما بصيرا به وعند ذلك نستفصله . ( مس 1 ، 163 ، 1 )
مسألة
- لا تجعل المسئلة مقدّمة في القياس فتكون قد صادرت على نفس المطلوب ( م ، 57 ، 2 )
مسائل
- المسائل : فهي القضايا الخاصة بكل علم ، التي يطلب المعرفة في العلوم بأحد طرفيها : إمّا النفي وإمّا الإثبات ( ع ، 251 ، 16 )
- المسائل ما يبرهن عليها ( ع ، 379 ، 12 )
- العلوم البرهانيّة وهي أربعة : الموضوعات ، والأعراض الذاتيّة ، والمسائل ، والمبادئ ( م ، 60 ، 6 )
- المسائل وهي عبارة عن اجتماع هذه الأعراض الذاتيّة مع الموضوعات وهي مطلوب كل علم ويسأل عنها فيه . فمن حيث يسأل عنها فيه تسمّى مسائل ذلك العلم ، ومن حيث تطلب تسمّى مطالب ، ومن حيث أنها نتيجة البرهان تسمّى نتائج والمسمّى واحد ( م ، 61 ، 3 )
مساقاة
- حكمها ( المساقاة ) وجوب كل عمل يتكرّر في كل سنة وتحتاج إليه الثمار من السقي والتقليب وتنقية الآبار ( و ) والأنهار وتنحية الحشيش المضرّ والقضبان وتصريف الجريد وتسوية الجرين وردّ الثمار إليه .
وما لا يتكرّر في كل سنة ويعدّ من الأصول فهو على المالك كحفر الآبار والأنهار الجديدة وبناء الحيطان ونصب الدولاب وأمثاله . وفي أجرة الناطور وجداد الثمرة وردم ثلمة يسيرة في طرف الجدار خلاف . وإذا هرب العامل قبل تمام العمل استقرض القاضي عليه أو استأجر من يعمل عليه . فإن عمل المالك بنفسه سلم الثمار للعامل وكان هو متبرّعا .
( بو 1 ، 137 ، 19 )