متواترات
- متواترات كعلمنا بوجود مكة ووجود الشافعي وبعدد الصلوات الخمس ( مس 1 ، 46 ، 9 )
- المتواترات ما علم بأخبار جماعة كعلمنا بوجود ( مصر ومكة ) وإن لم نبصرهما ومهما استحال الشك فيه سمّي متواترا ( م ، 48 ، 3 )
متواطئة
- الألفاظ المتعدّدة بالإضافة إلى المسمّيات المتعدّدة على أربعة منازل ، فلنخترع لها أربعة ألفاظ وهي المترادفة والمتباينة والمتواطئة والمشتركة ( مح ، 12 ، 6 )
- المتواطئة فهي الأسامي التي تطلق على أشياء متغايرة بالعدد ولكنّها متّفقة بالمعنى الذي وضع له ، كاسم الرجل فإنه يطلق على زيد وعمرو وبكر وخالد ، وكاسم الجسم فإنه يطلق على الإنسان والسماء والأرض لاشتراك هذه الأعيان في معنى الجسميّة التي وضع بإزائها ( مح ، 12 ، 11 )
- المتواطئة فهي التي تنطلق على أشياء متغايرة بالعدد ، ولكنها متّفقة بالمعنى الذي وضع الاسم عليها كاسم الرجل فإنه ينطلق على زيد وعمرو وبكر وخالد ( مس 1 ، 31 ، 14 )
- المتواطئة : فهي التي تدلّ على أعيان متعدّدة ، بمعنى واحد مشترك بينها ، كدلالة اسم ( الإنسان ) على ( زيد ) و ( عمرو ) ودلالة اسم ( الحيوان ) على ( الإنسان ) و ( الفرس ) و ( الطير ) ، لأنها متشاركة في معنى ( الحيوانيّة ) ( ع ، 81 ، 8 )
- المتواطئة : فتستعمل في الجميع ، لا سيّما البراهين ( ع ، 81 ، 20 )
- المشتركة في الاسم ، هي المختلفان في المعنى ، المتفقان في الاسم ، حيث لا يكون بينهما اتفاق وتشابه في المعنى البتّة .
وتقابلها المتواطئة ، وهي المشتركان في الحدّ والرسم المتساويان فيه ، بحيث لا يكون الاسم لأحدهما بمعنى ، إلّا وهو للآخر بذلك المعنى ( ع ، 82 ، 3 )
- الألفاظ من المعاني على خمسة منازل :
المتواطئة والمترادفة والمتباينة والمشتركة والمتفقة ( م ، 10 ، 10 )
- المتواطئة فكقولك حيوان فإنّه ينطبق على الفرس والثور والإنسان بمعنى واحد من غير تفاوت في القوّة والضعف ولا تقدّم ولا تأخّر بل الحيوانيّة للكل واحد ( م ، 10 ، 10 )
متواطىء
- المتواطىء هو اللفظ يدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينها . كدلالة اسم ( الإنسان ) على ( زيد ) و ( عمرو ) ( ع ، 374 ، 19 )
متوكّل
- المتوكّل عبارة عن موحّد قوي القلب مطمئنّ النفس إلى فضل اللّه تعالى ، واثق بتدبيره دون وجود الأسباب الظاهرة .
( ح 4 ، 294 ، 24 )