وحدود المنطق من حيث الظاهر وغبّوا مكامن التلبيس والمغالطة فيها تحت ألفاظ مجملة وعبارات كلّية مبهمة قلّما يهتدي الناظر الضعيف إلى فكّ تعقيدها وكشف الغطاء عن مكمن تدليسها . . . الصنف الثامن طائفة استولت عليهم الشهوات فاستدرجتهم متابعة اللذّات واشتدّ عليهم وعيد الشرع وثقلت عليهم تكاليفه ، فليس يتهنّأ عيشهم إذا قرفوا بالفسق والفجور وتوعّدوا بسوء العاقبة في الدار الآخرة . فإذا صادفوا من يفتح لهم الباب ويرفع عنهم الحجز والحجاب ويحسّن لهم ما هم مستحسنون له بالطبع . تسارعوا إلى التصديق بالرغبة والطوع ؛ وكل إنسان مصدّق لما يوافق هواه ويلائم غرضه ومناه .
فهؤلاء ومن يجري مجراهم هم الذين عدموا التوفيق فانخدعوا بهذه المخاريق ، وزاغوا عن سواء الطريق وحدود التحقيق .
( مظ ، 33 ، 20 )
ماجد
- الماجد بمعنى المجيد ، كالعالم بمعنى العليم ، لكنّ الفعيل أكثر مبالغة . ( مص ، 144 ، 1 )
مادة
- المادة التي فيها قوة الوجود قابلة للوجود الطارئ . ( ت ، 201 ، 18 )
- المادة الصحيحة التي تستعمل في النظر كلّ أصل معلوم قطعا إمّا بالحسّ أو بالتجربة أو بالتواتر الكامل أو بأوّل العقل أو بالاستنتاج من هذه الجملة ( قس ، 77 ، 14 )
- المادة ثلاثة : الوجوب والإمكان والامتناع ( ع ، 119 ، 10 )
- المادة : هي المقدّمات اليقينيّة الصادقة ، فلا بد من طلبها ومعرفة مداركها ( ع ، 130 ، 17 )
- المادّة : قد تقال اسما مرادفا للهيولي .
ويقال ( مادّة ) لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ، ووروده عليه يسيرا ( ع ، 298 ، 11 )
- المادة لا تخلو : إمّا أن تبقى خالية عن الصورة ، وهو محال . أو تلبس صورة أخرى ، فيكون ذلك كونا وفسادا ، وهو محال ؛ لأنّ الكون والفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة ؛ فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع ، فيستدعي مكانا غير مكانه ، فيتحرّك إلى ذلك المكان ، حركة مستقيمة ، كهيولى الهواء ؛ فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية ، ولبس صورة المائية ، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء ، حركة مستقيمة .
( م ، 275 ، 13 )
- المادة علّة الشيء . ( م ، 286 ، 2 )
- لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة ؛ إذ لو كان كذلك ، للزم عدم المادة ، بعدم الصورة ، وليس كذلك ، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى . ( م ، 292 ، 3 )
- يكون وجود المادة بمشاركة أمور :
أحدها : جوهر مفارق به يكون أصل