الجنس . والآخر : في الفصل . والثالث :
مشترك ( ع ، 277 ، 20 )
- ( الغلط ) من جهة الفصل . وذلك بأن يوضع ما هو جنس مكان الفصل . أو ما هو خاصّة ، أو لازم ، أو عرضي ، مكان الفصل ( ع ، 279 ، 8 )
- إن الفصل مقّوّم للنوع ، ومقسّم للجنس ، وإذا لم يراع شرط التقسيم أخذ في القسمة فصولا ليست أوليّة للجنس ، وهو عسير غير مرضيّ في الحدّ ( ع ، 281 ، 20 )
- الحدّ يلتئم بالجنس والفصل ( ع ، 285 ، 22 )
- الفصل هو ما يقال في جواب أي شيء هو ؟ ويقال أيضا : إنه كلّي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره ( ع ، 366 ، 19 )
- أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس وهي : الجنس والنوع والفصل والعرض العام والخاصة ( م ، 17 ، 11 )
- إنّ الفصل لا يدخل في حقيقة الجنس ، وماهيّة المعنى الكلّي العام البتّة . وإنّما يدخل في وجوده . ( م ، 180 ، 2 )
فصل ذاتي
- الفصل ذاتي لا يذكر في جواب : ما هو ؟
بل يذكر في جواب : أي شيء هو ( ع ، 102 ، 4 )
فصول
- النقصان بترك بعض الفصول ؛ فإنه نقصان في التصوّر ( ع ، 270 ، 11 )
- إذا شرطنا أن تكون الفصول كلها ذاتية ، واللازم الذي لا يفارق في الوجود والوهم ، مشتبه بالذاتي غاية الاشتباه ، ودرك ذلك من أغمض الأمور ( ع ، 281 ، 11 )
- إذا شرطنا أن نأتي بجميع الفصول الذاتيّة حتى لا نخلّ بواحد . ومن أين نأمن من شذوذ واحد عنه ، لا سيما إذا وجد فصلا حصل به التمييز والمساواة للاسم في الحمل ( ع ، 281 ، 14 )
- بالفصول ينقسم الشيء إلى أنواعه .
وبالأعراض ينقسم إلى اختلاف أحواله ( ع ، 311 ، 13 )
فضائل
- الفضائل أربع . إحداها : الحكمة وقوامها الفكرة . والثانية : العفّة وقوامها في الشهوة . والثالثة : القوّة وقوامها في الغضب . والرابعة : العدل : وقوامه في اعتدال قوى النفس . ( ح 4 ، 451 ، 24 )
- الفضائل أربع : إحداها : الحكمة وقوامها الفكرة . والثانية : العفّة وقوامها في ضبط الشهوة . والثالثة : القوة وقوامها في كبح الغضب . والرابعة : العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس . ( قل ، 189 ، 27 )
- الفضائل بجملتها فتنحصر في معنيين :
( أحدهما جودة الذهن والتمييز . ( والآخر ) حسن الخلق أما جودة الذهن فليميّز بين طريق السعادة والشقاوة فيعمل به وليعتقد الحقّ في الأشياء على ما هي عليه عن براهين قاطعة مفيدة لليقين لا عن تقليدات