الثالث : ما هو مشترك ، وهو على وجوه ( ع ، 379 ، 22 )
غلط في القياس
- مثارات الغلط في القياس سبعة : المثار الأول : أن لا تكون المقدّمات على شكل من الأشكال الثلاثة ، بألّا يكون من الحدود حدّ مشترك . المثار الثاني ، ألّا تكون المقدّمات على ضرب منتج من ضروب الأشكال الثلاثة . المثار الثالث :
أن لا تكون الحدود الثلاثة متمايزة متكاملة ، المثار الرابع : أن لا تكون المقدّمات متفاضلة . المثار الخامس : أن تكون المقدّمة كاذبة ، وذلك إمّا أن يكون لالتباس اللفظ ، أو لالتباس المعنى .
المثار السادس : أن لا تكون المقدّمات غير النتيجة ، فتصادر على المطلوب .
المثار السابع : أن لا تكون المقدّمات أعرف من النتيجة ( ع ، 378 ، 8 )
غمارة
- صواب الظنّ فهو موافقة الحقّ لما تقتضيه المشاهدات من غير استعانة بتأمّل الأدلّة ، وأما رذيلة الخب فيندرج تحتها الدهاء والجربزة . فالدهاء هو جودة استنباط ما هو أبلغ في إتمام ما يظنّ صاحبه أنه خير وليس بخير في الحقيقة ولكن فيه ربح خطير . فإن كان الربح خسيسا سمّي جربزة . فالفرق بين الدهاء والجربزة يرجع إلى الحقارة والشرف . وأما رذيلة البله فتندرج تحتها الغمارة والحمق والجنون .
فأما الغمارة فهي قلّة التجربة بالجملة في الأمور العملية مع سلامة التخيّل . وقد يكون الإنسان غمرا في شيء دون شيء بحسب التجربة . والغمر بالجملة هو الذي لم تحنّكه التجارب . وأما الحمق فهو فساد أول الرؤية فيما يؤدّي إلى الغاية المطلوبة حتى ينهج غير السبيل الموصل . فإن كان خلقة سمّي حمقا طبيعيّا ولا يقبل العلاج وقد يحدث عند مرض فيزول بزوال المرض . وأما الجنون فهو فساد التخيّل في انتقاء ما ينبغي أن يؤثر حتى يتّجه إلى إيثار غير المؤثّر . فالفاسد من الجنون غرضه .
ومن الأحمق سلوكه إذ غرض الأحمق كغرض العاقل - وكذلك لا يعرف في أول الأمر إلّا بالسلوك إلى تحصيل الغرض والجنون هو فساد الغرض - ولذلك يعرف في أول الأمر . ( ميز ، 72 ، 5 )
غنى
- ما الغنى ؟ قال : القناعة والرضا . فقيل ما العشق ؟ فقال : مرض الروح وموت في حسرة . ( تب ، 326 ، 1 )
- قيل لبعض الحكماء : ما الغنى ؟ قال : قلّة تمنّيك ورضاك بما يكفيك . ( قل ، 146 ، 13 )
غنيّ
- إعلم أنّ الجاه والمال هما ركنا الدنيا .
ومعنى المال ملك الأعيان المنتفع بها ، ومعنى الجاه ملك القلوب المطلوب تعظيمها وطاعتها . وكما أنّ الغنيّ هو