فاحفظها عن ثلاث أو أربع أن تنظر بها إلى غير محرّم أو إلى صورة مليحة بشهوة نفس أو تنظر بها إلى مسلم بعين الاحتقار أو تطلع بها على عيب مسلم . ( ب ، 53 ، 33 )
- قضية في عين كقولنا زيد كاتب وهذا السواد المشار إليه باليد عرض ( مح ، 24 ، 8 )
- العين عينان : ظاهرة وباطنة : الظاهرة من عالم الحسّ والشهادة ، والباطنة من عالم آخر وهو عالم الملكوت . ولكل عين من العينين شمس ونور عنده تصير كاملة الإبصار إحداهما ظاهرة والأخرى باطنة ؛ والظاهرة من عالم الشهادة وهي الشمس المحسوسة ، والباطنة من عالم الملكوت وهو القرآن وكتب اللّه تعالى المنزّلة .
ومهما انكشف لك هذا انكشافا تامّا فقد انفتح لك أول باب من أبواب الملكوت .
( مش ، 51 ، 17 )
- عين هذا الشخص ، ليس هو عين الشخص الآخر ، إلّا أنّها تتشابه بأمور ، كتشابه هذه الثلاثة في الجسمية ، وكتشابه الفرس والإنسان ، دون الشجرة ، في الحيوانية .
فما به التشابه للأشياء يسمّى الكليّات ، والأمور العامة ( ع ، 93 ، 9 )
عين اليقين
- ما الفرق بين علم اليقين وعين اليقين ؟ قيل له : علم اليقين كان للأنبياء بنبوّتهم ، وعين اليقين للملائكة . لأنهم يعاينون الجنّة والنار واللوح والقلم والعرش والكرسي ، فتكون لهم عين اليقين . وإن شئت قلت :
علم اليقين علم الموت والقبور للأحياء لأنهم يعرفون بأن الأموات في القبور ، لكن لا يدرون كيف حالهم فيها . وعين اليقين للأموات لأنهم عاينوا القبور ، إما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار . وإن شئت قلت : علم اليقين علم القيامة . وعين اليقين معاينة القيامة وأهوالها . وإن شئت قلت : علم اليقين علم الجنة والنار . وعين اليقين الرواية .
( قل ، 198 ، 8 )
عيوب النفس
- من أراد أن يعرف عيوب نفسه فله أربعة طرق : الأول : أن يجلس بين يدي شيخ بصير بعيوب النفس ، مطّلع على خفايا الآفات ، ويحكمه في نفسه ، ويتبع إشاراته في مجاهدته ، وهذا شأن المريد مع شيخ ، والتلميذ مع أستاذه ، فيعرّفه أستاذه وشيخه عيوب نفسه ، ويعرفه طريق علاجه . وهذا قد عزّ في هذا الزمان وجوده . الثاني : أن يطلب صديقا صدوقا بصيرا متديّنا ، فينصّبه رقيبا على نفسه ، ليلاحظ أحواله وأفعاله ، فما كره من أخلاقه وعيوبه الباطنة والظاهرة ينبّهه عليها . وهكذا كان يفعل الأكياس والأكابر من أئمة الدين ، فكان عمر رضي اللّه عنه يقول : رحم اللّه أمرءا أهدى إليّ عيوبي . وكان يسأل سلمان عن عيوبه . فلما قدم عليه ، فقال له : ما الذي بلغك عني مما تكرهه ؟ فاستعفى . فألحّ عليه . فقال : بلغني أنك جمعت بين إدامين على مائدة ، وأن