- اختلفوا في تعليل الحكم بعلتين ، والصحيح عندنا جوازه لأن العلة الشرعية علامة ولا يمتنع نصب علامتين على شيء واحد وإنما يمتنع هذا في العلل العقلية .
( مس 2 ، 342 ، 15 )
علّة صورية
- الصورة ( علّة صورية ) ( ع ، 331 ، 8 )
- ما نسبته نسبة الصورة ، يسمّى علّة صورية .
( م ، 190 ، 4 )
علّة عنصرية
- ما نسبته إلى المعلول نسبة الخشب إلى الكرسي ، يسمّى علّة عنصرية . ( م ، 190 ، 3 )
علّة غائية
- المباين : فينقسم : إلى ما منه الوجود ، وليس الوجود لأجله ، وهو العلّة الفاعلية ، ك ( النجّار ) ل ( السرير ) . وإلى ما لأجله وجود المعلول ، وهو العلّة ( الغائية ) ك ( الصلوح ) ل ( الجلوس للكرسي والسرير ) ( ع ، 331 ، 22 )
- إلى ما لأجله الشيء ، وليس منه ، يسمّى علّة تمامية وغائية ، وهو كالإستكنان ، للبيت ، والصلوح للجلوس ، للكرسي . . .
( م ، 190 ، 8 )
علّة فاعلة
- إلى ما منه الشيء ، كالنّجار للكرسي ، ويسمّى علّة فاعلية ، وكذلك الأب للابن ، والنار للحرارة . ( م ، 190 ، 6 )
- العلّة الفاعلية : إمّا أن تفعل بالطبع كالنار تحرق ، والشمس تنوّر . وإمّا أن يكون بالإرادة كالإنسان يمشي . ( م ، 190 ، 14 )
علّة فاعلية
- المباين : فينقسم : إلى ما منه الوجود ، وليس الوجود لأجله ، وهو العلّة الفاعلية ، ك ( النجّار ) ل ( السرير ) . وإلى ما لأجله وجود المعلول ، وهو العلّة ( الغائية ) ك ( الصلوح ) ل ( الجلوس للكرسي والسرير ) ( ع ، 331 ، 20 )
علّة قابلية
- يسمّى العنصر ( علّة قابلية ) ( ع ، 331 ، 7 )
علّة للفعل
- الباعث على الفعل يسمّى في العادة : علّة للفعل ، فيعطي الإنسان غيره مالا ، فيقال لم أعطيته ؟ فيقول : لأنه فقير ؛ فيقال : فقره علّة إعطائه ، على معنى : أنه داعيه وباعثه .
وجنس هذه العلل يحتمل الخصوص ؛ إذ لو سأله فقير آخر فلم يعطه ، فقيل له : لم لا تعطيه وهو فقير ؟ فينتظم أن يقول : لأنه عدوّي . ( ش ، 483 ، 1 )
علّة مستنبطة
- العلّة المستنبطة إن كانت مناسبة ومؤثرة ، فمناسبتها دليل على ترتيب الحكم عليها ، واتباعها أينما وجدت . وهو كاف في