يسمّى : نقضا مطلقا وفيه معظم الغموض .
( ش ، 458 ، 14 )
- يجوز تسمية التماثل المطلق علّة : لأنه يظهر الحكم بمجرّده في سائر المواضع .
( ش ، 485 ، 10 )
- الفقهاء يطلقون اسم العلّة : على العلامة الضابطة لمحل الحكم . وقد تطلق على الباعث الداعي إلى الحكم ، وهو : وجه المصلحة : وقد تطلق على السبب الموجب للحكم الذي يتنزّل : في الإيجاب وإضافة الموجب إليه ، منزلة العلّة العقلية ، بنصب الشرع . وإذا خرّجت المسألة على هذه المآخذ ارتفع الخلاف . فإذا أريد بالعلّة :
السبب الموجب الذي يقتضي إضافة عقلية ، كما في العلل العقلية ؛ فهذا يقتضي أن يقال : إن كانت العلّة منصوصا عليها ، كالسرقة مثلا - جاز إضافة الحكم إليها وإن كانت قاصرة . وإن كانت مستنبطة بالظنّ ، فلا : لأن المضاف - وهو الحكم - مقطوع به ، فيستحيل أن يكون المضاف إليه مظنونا . والعلّة المستنبطة مظنونة ، فالحكم بأن الحكم حصل بها ، إضافة مقطوع به إلى سبب مظنون . وإضافته إلى النص القاطع - والحكم مقطوع به - أولى من إضافته إلى العلّة المظنونة ، وقطع إضافته عن السبب الظاهر المقطوع به .
وعن هذا المنهج ، فرّق فارقون بين العلّة المنصوصة والمستنبطة . وإن أطلق اسم العلّة لإرادة الباعث على الحكم والداعي له ، وهو : وجه المصلحة . فيقول الناظر :
الحكم ثابت بالنص ومضاف إليه . والسبب الباعث للشرع على النص : المصلحة الفلانية . فهذا لا حجر في إطلاقه . ثم تلك المصلحة قد يستوفيها النص ويستوعب مجاريها ، وقد يقصر النص عنها ، فيلحق به غيره . وقد تقصر على النص ، فيخصّص النص بها . ( ش ، 537 ، 12 )
- أما العلّة في وضع اللسان : فعبارة لما يتغيّر به المحل من حال إلى حال . ولمّا تغيّر حال المريض من القوة إلى الضعف بالوصف العارض ، سمّي العارض : علّة .
وفي لسان الفقهاء : قد يعبّر به عن العارض الموجب لحدوث الحكم ، وقد يعبّر به عن البواعث والصوارف وهي : المصالح . وقد يعبّر به عن العلامات المظهرة للحكم .
( ش ، 549 ، 11 )
- في الشرط مشابهة للعلّة ، لأن العلل الشرعية أمارات ، وفيه معنى العلامة المحضة ؛ ولكنه - في غرضنا - يتميّز عن العلّة ، وعن العلامة المحضة ، فإن العلامة المحضة : ما يدلّ على الشيء من غير أن يكون لذلك الشيء تعلّق به ، كالميل علم على الطريق . وأشراط الساعة : أعلام ، فهي علامات باصطلاحات لا تعلق للمدلولات بها ، ولا هي بذاتها تدلّ على مدلولاتها ، بل دلالتها بنوع اصطلاح .
وأما الشرط ، فللمشروط به نوع تعلّق ؛ إذ للهلاك نوع ارتباط بالبئر من حيث الوجود ظاهرا ، وللبينونة نوع تعلق بدخول الدار إذا علق عليه ؛ على معنى ظهوره عقيبه في الظاهر . هذا وجه تمييزه عن العلامة
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 491
مساهمون: رفيق العجم
ص٤٩١