دفعة واحدة ، نعم يتجلّى في بعض المرايا أصحّ وأظهر وأقوم وأوضح ، وفي بعضها أخفى وأميل إلى الإعوجاج عن الاستقامة وذلك بحسب صفاء المرآة وصقالتها وصحّة استدارتها واستقامة بسط وجهها .
( ج ، 12 ، 9 )
طريقة الصوفية
- ماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها ( طريقة الصوفية ) - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عمّا سوى اللّه ( تعالى ) ، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة ، استغراق القلب بالكلية بذكر اللّه ، وآخرها الفناء بالكلية في اللّه ؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها . وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه . ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتا ويقتبسون منهم فوائد . ثم يترقّى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق ، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلّا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه . وعلى الجملة . ينتهي الأمر إلى قرب ، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ . ( ضل ، 139 ، 16 )
طلاقة
- الطلاقة فهو المزاح بالأدب من غير فحش وافتراء وهو وسط بين الإفراط والتفريط في الجد والهزل . ( ميز ، 76 ، 18 )
طلب
- عليك في درك العلم المطلوب وظيفتان :
إحداهما إحضار الأصلين في الذهن ، وهذا يسمّى فكرا ، والأخرى تشوّقك إلى التفطّن لوجه لزوم المطلوب من إزدواج الأصلين ، وهذا يسمّى طلبا ، فلذلك قال من جرّد التفاته إلى الوظيفة الأولى حيث أراد حدّ النظر : أنّه الفكر ، وقال من جرّد التفاته إلى الوظيفة الثانية في حدّ النظر :
أنّه طلب علم أو غلبة ظن ، وقال من التفت إلى الأمرين جميعا : إنّه الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو غلبة ظنّ .
( ق ، 18 ، 6 )
- الطلب سبب الحركة . ( م ، 281 ، 21 )
- كل طلب فإنّه متوجّه إلى ما هو خاصّة واجب الوجود ، وهو أنّه تام بالفعل ، ليس فيه شيء بالقوة ؛ فإنّ كون الشيء بالقوة نقصان ؛ إذ معناه فقد كماله هو ممكن حصوله له . ( م ، 282 ، 1 )
طلب العلم
- عليك في درك العلم المطلوب وظيفتان :
إحداهما إحضار الأصلين في الذهن ، وهذا يسمّى فكرا ، والأخرى تشوّقك إلى التفطّن لوجه لزوم المطلوب من إزدواج الأصلين ، وهذا يسمّى طلبا ، فلذلك قال