اللّه ؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها . وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه . ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتا ويقتبسون منهم فوائد . ثم يترقّى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق ، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلّا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه . وعلى الجملة . ينتهي الأمر إلى قرب ، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ . ( ضل ، 141 ، 1 )
طاعات
- الطاعات . فينظر أولا في الفرائض المكتوبة عليه أنه كيف يؤدّيها وكيف يحرسها عن النقصان والتقصير أو كيف يجبر نقصانها بكثرة النوافل ؟ ثم يرجع إلى عضو عضو ، فيتفكّر في الأفعال التي تتعلّق بها ممّا يحبّه اللّه تعالى . ( ح 4 ، 455 ، 13 )
طاعة
- الطاعة والعبادة متابعة الشارع في الأوامر والنواهي بالقول والفعل : يعني كل ما تقول وتفعل وتترك يكون باقتداء الشرع كما لو صمت يوم العيد وأيام التشريق تكون عاصيا أو صلّيت في ثوب مغصوب وإن كانت صورة عبادة تأثم . ( أو ، 64 ، 24 )
- إعلم : أنّ الطاعة والعبادة متابعة الشارع في الأوامر والنواهي بالقول والفعل : يعني كل ما تقول وتفعل وتترك يكون باقتداء الشرع كما لو صمت يوم العيد وأيام التشريق تكون عاصيا أو صليّت في ثوب مغصوب وإن كان صورة عبادة تأثم .
( أو ، 130 ، 4 )
- الطاعة : القيام بفروض اللّه تعالى والاجتناب لمحارمه ، والوقوف عند حدوده . ( قل ، 101 ، 2 )
- أصل الطاعة العلم باللّه والخوف من اللّه والرجاء في اللّه والمراقبة للّه . فإذا تجرّد العبد عن هذه الخصال لم يدر حقيقة الإيمان . لأنه لا تصحّ الطاعة للّه ، إلا بعد العلم به والإيمان بوجوده ، خالقا عالما قادرا لا يحيط به علم ولا يتصوّره وهم .
( قل ، 101 ، 5 )
طاعة الإمام
- طاعة الإمام لا يجب على الخلق إلّا إذا دعاهم إلى موافقة الشرع . ( فض ، 81 ، 6 )
طب
- الطب ، ومقصوده معرفة مبادئ بدن الإنسان وأحواله ، من الصّحة والمرض ، وأسبابها ، ودلائلها ، ليدفع المرض وتحفظ الصّحة . ( ت ، 166 ، 6 )
- الفقه علم ديني شرعي ، أي هو مستفاد من النبوّة . والطب علم حسّي مستفاد من