عن فضول العيش سمّي زهدا ويضادّه الحرص . وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة ويضادّه الشره فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر .
( ح 4 ، 70 ، 9 )
ضدّ
- الفرق بين الضدّ والعدم أن يقال : العدم هو عبارة عن عدم الشيء عن الموضوع فقط ، لا عن وجود شيء آخر ، فالسكون عبارة عن عدم الحركة . ولو قدّر زوال السواد ، دون حصول لون آخر ، لكان هذا عدما . فأمّا إذا حصل حمرة أو بياض ، فهذا وجود زائد على عدم السواد . فالعدم هو انتفاء ذلك الشيء فقط . والضدّ هو موجود حصل مع انتفاء الشيء . ( م ، 185 ، 21 )
- الضدّ يشارك الضدّ في الموضوع . ( م ، 186 ، 21 )
ضرب
- الألم نقصان ، ثم هو محوج إلى سبب ، هو ضرب ، والضرب مماسّة تجري بين الأجسام ، واللذّة ترجع إلى زوال الألم ، إذا حقّقت ؛ أو ترجع إلى درك ما هو محتاج إليه ، ومشتاق إليه . ( ق ، 113 ، 2 )
ضروب الأشكال
- الضرب هو وضع خاص من أوضاع الشكل من حيث كلّية المقدّمات وجزئيتها ، وإيجابها وسلبها ( ع ، 361 ، 6 )
- الضرب الأول من الشكل الأول منه موجبتان كليّتان ( ع ، 361 ، 9 )
- الضرب الثالث من ( الشكل الأول ) منه موجبة كلّية صغرى ، وسالبة كلّية كبرى ( ع ، 361 ، 13 )
- الضرب الأول من الشكل الثاني مثل : كل جسم مؤلّف . ولا أزلي واحد مؤلّف ( ع ، 361 ، 17 )
- الضرب الثاني من الشكل الثاني مثل :
موجود ما مؤلف . ولا أزلي واحد مؤلف ( ع ، 361 ، 19 )
- الضرب الثالث من الشكل الثاني مثل : لا جسم واحد منفك عن الأعراض . وكل أزلي منفك عن الأعراض ( ع ، 361 ، 21 )
- الضرب الرابع من الشكل الثاني مثل :
موجود ما ليس بجسم وكل متحرك جسم ( ع ، 362 ، 1 )
- الضرب الأول من الشكل الثالث من موجبتين كليّتين ( ع ، 362 ، 3 )
- الضرب الثاني من الشكل الثالث من كليّتين كبراهما سالبة ( ع ، 362 ، 7 )
- الضرب الثالث من الشكل الثالث من موجبتين صغراهما جزئيّة ( ع ، 362 ، 10 )
- الضرب الرابع من الشكل الثالث من موجبتين والكبرى جزئيّة ( ع ، 362 ، 13 )
- الضرب الخامس من الشكل الثالث من مقدّمتين مختلفتين في الكميّة والكيفيّة ، صغراهما موجبة جزئيّة . كبراهما سالبة كليّة ( ع ، 362 ، 16 )
- الضرب السادس من الشكل الثالث من مقدّمتين مختلفتين أيضا في الكميّة