العباس وأشياعهم ، وفي التبرّي منهم ومن أتباعهم ، وفي تولّي الأئمة الصالحين وفي انتظار خروج المهدي . وإن كان المدعو ناصبيّا ذكر له أن الأمة إنما أجمعت على أبي بكر وعمر ، ولا يقدّم إلّا من قدّمته الأمة . حتى إذا اطمأنّ إليه قلبه ابتدأ بعد ذلك يبثّ الأسرار على سبيل الاستدراج المذكور بعد . وكذلك إن كان من اليهود والمجوس والنصارى حاوره بما يضاهي مذهبهم من معتقداته ، فإن معتقد الدعاة ملتقط من فنون البدع والكفر ، فلا نوع من البدعة إلا وقد اختاروا منه شيئا ، ليسهل عليهم بذلك مخاطبة تلك الفرق . ( مظ ، 21 ، 11 )
زعامة
- أصل الزعامة العطف ، وأصل الذنب العجلة ، وأصل الذلّ البخل . ( تب ، 328 ، 11 )
زكاة القلب
- زكاة القلب التفكّر في عظمته وحكمته وقدرته وحجّته ونعمته ورحمته ، وزكاة العين النظر بالعبرة والغض عن الشهوة ، وزكاة الأذن الاستماع إلى ما فيه نجاتك .
اللسان النطق بما يقربك إليه وزكاة اليد القبض عن الشر والبسط إلى الخير وزكاة الرجل السعي إلى ما فيه صلاح قلبك وسلامة دينك . ( عر ، 92 ، 14 )
زمان
- المدّة والزمان مخلوقان عندنا ( الغزالي ) .
( ت ، 47 ، 14 )
- الزمان حادث ومخلوق وليس قبله زمان أصلا . ( ت ، 56 ، 10 )
- الزمان . . . هو قدر الحركة . ( ت ، 61 ، 15 )
- أمّا القدم بالزمان : بالأفلاك ؛ فإنّها أقدم من الأرض وما عليها ؛ لأنّ الزمان عدد حركات الفلك بعد الحصر ، والدهر حركات الفلك قبل العدد والحساب ، ولهذا قيل إنّ الدهر أصل الزمان ، لأنّ الزمان ممتدّ مع السفليات . والدهر ممتدّ مع العلويات . ( لب ، 104 ، 4 )
- الزمان : هو مقدار الحركة ، موسوم من جهة التقدّم والتأخر ( ع ، 303 ، 9 )
- الزمان المحدود إمّا أوّل ، وإمّا ثان له ( متى ) . فزمانه الأوّل : هو الذي يغلّف وجوده ، وانطبق عليه غير منفصل عنه .
وزمانه الثاني : هو الزمان المحدود الأعظم الذي نهاية الأول جزء منه ، مثل أن يكون الحرب في ست ساعات من يوم . . . من شهر . . . من سنة ( ع ، 324 ، 22 )
- الزمان هو مقدار الحركة ، موسوم من جهة التقدّم والتأخر ( ع ، 359 ، 1 )
- أمّا الزمان : فهو عبارة عن مقدار الحركة .
( م ، 167 ، 18 )
- الزمان عبارة عن مقدار حركة الفلك ، من حيث انقسامه إلى متقدّم ومتأخّر ، لا يبقى المتقدّم منه مع المتأخّر . ( م ، 263 ، 16 )
- لا يتصوّر زمان لا ينقسم ؛ لأنّ الزمان