بهذا الاعتبار أربعة : العجب ، والحقد ، والحسد ، والرياء . ( ح 3 ، 373 ، 8 )
- حقيقة الرياء طلب المنزلة في قلوب الناس بالعبادات وأعمال الخير . ( أر ، 124 ، 16 )
- الرياء ، أما ما به المرآة فهي على ثلاث درجات ، أغلظها أن يرائي بأصل الإيمان ، كالمنافق يظهر أنه مسلم وليس بمسلم بقلبه ، وكالملحد ومعتقد الإباحة يظهر أنه مستديم الإيمان وقد انسلّ منه باطنه .
الثانية ، الرياء بأصل العبادات ، كمن يصلّي ويخرج الزكاة بين يدي الناس ، واللّه يعلم من باطنه أنه لو خلا بنفسه لم يفعل ذلك .
الثالثة ، وهي أدناها أن لا يرائي بالفرائض ويرائي بالنوافل ، كالذي يكثر النافلة ، ويحسن هيئة الفريضة ، ويخرج الزكاة من أجود ماله ، أو يتهجّد أو يصوم يوم عرفة وعاشوراء ، واللّه يعلم من باطنه أنه لو خلا بنفسه لم يفعل شيئا من ذلك ، وهذا أيضا حرام ، وإن كان لا ينتهي شدّة العقوبة فيه إلى حدّ الرياء بالأصول . ( أر ، 128 ، 7 )
- بعض الرياء جليّ ، وبعضه أخفى من دبيب النمل . أما الجليّ ، فما يبعث على العمل ، حتى لولاه لم يرغب في العمل ، وأخفى منه أن لا يستقلّ بالحمل عليه ، ولكن يخفّف العمل ويزيد في نشاطه ، كالذي يتهجد كل ليلة ، وإذا كان عنده ضيف زاد نشاطه ، وأخفى منه أن لا يزيد نشاطه ، ولكن لو اطّلع غيره على تهجده قبل فراغه أو بعده فرح به ووجد في نفسه هزّة ، وذلك يدلّ على أن الرياء كان مستكنّا في باطن القلب استكنان النار تحت الرماد حتى ترشّح منه السرور عند الاطلاع ، وقد كان غافلا عنه قبله ، وأخفى منه أن لا يسرّ بالاطلاع . ( أر ، 129 ، 10 )
- الرياء يتولّد من تعظيم الخلق . وعلاجه أن تراهم مسخّرين تحت القدرة وتحسبهم كالجمدات في عدم قدرة وإرادة لن يبعد عنك الرياء . ( أو ، 69 ، 12 )
- أما الرياء فهو الشرك الخفي وهو أحد الشركين ، وذلك لطلبك منزلة في الخلق لتنال بها الجاه والحشمة وحب الجاه من الهوى المتّبع وفيه هلك أكثر الناس ، فما أهلك الناس إلا الناس ، فلو أنصف الناس حقيقة لعلموا أن أكثر ما هم فيه من العلوم والعبادات . ( ب ، 67 ، 29 )
- آفتان عظيمتان وهما : الرياء والعجب تارة يرائي بطاعته الناس فيفسدها وأخرى يمتنع عن ذلك ويلوم نفسه فيعجب بنفسه فيحبط العبادة عليه ويتلفها ويفسدها . ( عب ، 5 ، 4 )
- الرياء ضربان : رياء محض ورياء تخليط .
فالمحض أن تريد به نفع الدنيا لا غير والتخليط تريدهما جميعا نفع الدنيا ونفع الآخرة . ( عب ، 71 ، 21 )
- الرياء فهو التشبّه بذوي الأعمال الفاضلة طلبا للسمعة والمفاخرة . ( ميز ، 78 ، 7 )
رياء بالعمل
- الرياء بالعمل ، كتطويل القيام وتحسين الركوع والسجود ، وإطراق الرأس ، وقلّة الالتفات ، والتصدّق ، والصوم ، والحجّ ،