عن شهيدة العشق الإلهي لرابعة العدوية ، ص 116 ) .
العارف : أدنى صفة العارف أن تجري فيه صفات الحق ، ويجري فيه جنس الربوبية .
( نصوص من شطحات البسطامي ، ص 112 ) .
العارف هو الذي بذل مجهوده فيما للّه ، وتحقّق معرفته بما منّ اللّه ، وصحّ رجوعه من الأشياء إلى اللّه . ( الكلابذي التعرّف لمذهب أهل التصوّف ، ص 106 ) .
الفناء : فناء رؤية العبد لفعله بقيام اللّه تعالى على ذلك . ( تعريفات ابن عربي ، ص 15 ) .
الفناء : حال من لا يشهد صفته ، بل يشهدها مغمورة بمغيبها . ( الكلابذي ، التعرّف لمذهب أهل التصوّف ، ص 95 ) .
المكاشفة : المكاشفة عندنا أتمّ من المشاهدة ، إلا لو صحّت مشاهدة ذات الحق لكانت المشاهدة أتمّ وهي لا تصحّ ، فلذلك قلنا المكاشفة أتمّ لأنها ألطف . . . ( الفتوحات ( 2 ) لابن عربي ص 496 )
اليقين هو المكاشفة . والمكاشفة على ثلاثة أوجه : مكاشفة العيان بالأبصار . . . ومكاشفة القلوب بحقائق الإيمان . . . ومكاشفة الآيات بإظهار القدرة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
( اللمع للطوسي ، ص 102 ) .
ويلحظ المطّلع بوضوح من خلال هذه النبذة البسيطة من الشواهد المصطلحية كيف أن مفهوم المصطلح الواحد اختلف اختلافا بيّنا في المفهوم والأغراض منه ، فورد التعريف بكل مصطلح منقسما إلى تعريفين : في التعريفات الأولى ظهر التوجّه نحو نزعة معرفية تطال الوجود وتسلك بالمتصوّف نحو آفاق نظام معرفي يعنى بالحدس وبالجمع والاتحاد والرؤى الخاصة .
وفي التعريفات الثانية يتّضح انحصار المفاهيم ضمن الأغراض الزهدية ، والسعي إلى الآداب الخلقية المثالية والالتزام بمعارف الشريعة ، كما قرّرها الفقهاء وأهل الحديث نسبيّا .
إنتمى الغزالي كما ذكرنا لنوع التعريفات الثانية ، ولم نلحظ في تآليفه الصوفية نزعات للحلول ، ورسم العوالم على أساس الاتحاد ، وحث المتصوّف على العلوّ الروحاني المبالغ فيه . بل اتّبع أسلوب العبادة ورسم القيم الخلقية وتدريج السالك مدارج الزهد ، والتعليم المقيّد بالشريعة . ومن شواهد ذلك ما ورد في كتبه :
« منازل التقوى ثلاثة : تقوى عن الشرك ، وتقوى عن البدعة ، وتقوى عن المعاصي الفرعية » ( منهاج العابدين ص 27 ) .
« التوبة فإنها سعي من مساعي القلب وهي عند التحصيل . . . تنزيه القلب عن الذنب »
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة مقدمة 37
مساهمون: رفيق العجم
صمقدمة ٣٧