مراده به فيكون ذلك اللفظ مشتركا فيقع النزاع في مراده به فيكون قد وجد التوارد على مراد القائل والتباين بعد التوارد ، فالخلاف تباين بعد التوارد وإلّا فلا نزاع بين من يقول السماء قديمة وبين من يقول الإنسان مجبور على الحركات ، إذ لا توارد ؛ فلو كان لفظ الحدّ في كتاب اللّه تعالى أو في كتاب إمام لجاز أن يتنازع في مراده ويكون إيضاح ذلك من صناعة التفسير لا من صناعة النظر العقلي . الثاني أن يقع الاختلاف في مسئلة أخرى على وجه محقّق ويكون المطلوب حدّه أمرا ثانيا لا يتّحد حدّه على المذهبين فيختلف ( مس 1 ، 23 ، 17 )
- اختلف في حدّ العلم فقيل إنه المعرفة وهو حدّ لفظي وهو أضعف أنواع الحدود فإنه تكرير لفظ بذكر ما يرادفه كما يقال حد الأسد الليث ( مس 1 ، 24 ، 10 )
- الموصل إلى التصوّر يسمّى « قولا شارحا » . فمنه حدّ . ومنه رسم ( ع ، 68 ، 5 )
- أجزاء الحدّ يتقدّم العلم بها ، على العلم بالمحدود ( ع ، 252 ، 8 )
- الحدّ إذا ترك فيه بعض الفصول الذاتيّة ، سمّي حدّا ناقصا ( ع ، 267 ، 3 )
- المخلصون إنّما يطلبون من الحدّ تصوّر كنه الشيء ، وتمثّل حقيقته في نفوسهم ، لا لمجرد التمييز ، ولكن مهما حصل التصوّر بكماله تبعه التمييز ( ع ، 267 ، 7 )
- الحدّ قول دال على ماهية الشيء ( ع ، 267 ، 24 )
- الحدّ عنوان المحدود فينبغي أن يكون مساويا له في المعنى ؛ فإن نقص بعض هذه الفصول سمّي حدّا ناقصا وإن كان التمييز حاصلا به ( ع ، 269 ، 3 )
- الشيء الواحد لا يكون له إلّا حدّ واحد ، وأنه لا يحتمل الإيجاز والتطويل ( ع ، 269 ، 9 )
- قد يوجد الحدّ للشيء الذي هو مركّب من صورة ومادة بذكر أحدهما ( ع ، 269 ، 19 )
- آخر الحدّ يجري مجرى مقدّمات القياس ، من غير فرق ( ع ، 272 ، 2 )
- الحدّ يتركّب لا محالة من جنس الشيء وفصله الذاتي ( ع ، 272 ، 3 )
- الحدّ يطلق بالتشكيك على خمسة أشياء :
الأول : الحدّ الشارح لمعنى الاسم ، ولا يلتفت فيه إلى وجود الشيء وعدمه ، بل ربّما يكون مشكوكا ونذكر الحدّ . الثاني :
بحسب الذات ، وهو نتيجة برهان .
والثالث : ما هو بحسب الذات ، وهو مبدأ برهان . والرابع : ما هو بحسب الذات والحدّ التام الجامع لما هو مبدأ برهان ، ونتيجة برهان . القسم الخامس : ما هو حدّ لأمور ليس لها علل وأسباب ، ولو كان لها علل ، لكانت عللها غير داخلة في جواهرها ( ع ، 273 ، 1 )
- الحدّ لا يقتنص بالبرهان ولا يمكن إثباته به عند النزاع ( ع ، 275 ، 1 )
- إن ما ليس بحدّ ، ولا هو ذاتي مقوّم ، كيف صار أعرف من الذاتي المقوّم ؟ وكيف يتصوّر أن تعرف من الإنسان ، أنه ضحّاك ،
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 228
مساهمون: رفيق العجم
ص٢٢٨