فيه قطع ، إذا قطع . ويحصل فيه قسمة إذا قسّم . ( م ، 156 ، 8 )
- كل جسم إذا خلى وطبعه ، طلب موضعا يستقرّ فيه ، وليس ذلك له لكونه جسما ، بل لزائد . ( م ، 161 ، 26 )
- كل جسم فإمّا أن يكون : سريع الانفصال ، أو عسره ، أو ممتنعه وكلّ ذلك ليس بمحض الجسمية ، بل لزائد عليه . ( م ، 162 ، 2 )
- إنّ الجسم مدرك وجوده بالحسّ . وهو إمّا مركّب ، وإمّا مفرد . ( م ، 169 ، 11 )
- إنّ الجسم المحدّد للجهات لا بدّ أن يكون محيطا بالجسم المستقيم الحركة ، إحاطة السماء بما فيها ؛ فإنّه لا يتصوّر اختلاف الجهتين ، بالنوع والطبع ، إلّا بجسم محيط ؛ ليكون المركز غاية البعد ، والمحيط غاية القرب ، ويكون بين القرب والبعد غاية الاختلاف بالنوع والطبع . ( م ، 258 ، 22 )
- كلّ جسم فلا بدّ له من مكان طبيعي ؛ لأنّ حيّزه الذي فرض له ، إن ترك فيه وطبعه ، استقرّ فيه ، فهو له طبيعي ، وميله إليه ، إن تنحّى عنه إلى موضع آخر . ( م ، 266 ، 12 )
- إنّ الجسم لو كان يفعل فإمّا أن يفعل بمجرّد المادة . أو بمجرّد الصورة . أو بالصورة مع توسّط المادة . وباطل أن يفعل بمجرّد المادّة ؛ لأنّ حقيقة المادة كونها قابلة للصورة ، وإن كانت فاعلة لم تكن فاعلة من حيث إنّها قابلة ، بل من وجه آخر . ( م ، 285 ، 12 )
- لا يخفى انقسام الجسم إلى البسيط والمركّب . والبسيط ينقسم : إلى ما لا يقبل الكون والفساد ، كالسماويات . وإلى ما يقبل كالعناصر الأربعة . ( م ، 318 ، 3 )
- إنّ العلم المجرّد الكلّي لا يجوز أن يحلّ في جسم منقسم . لأنّ العلم الكلّي لا ينقسم . والجسم ينقسم . وما لا ينقسم لا يحلّ فيما ينقسم . والعلم لا ينقسم . فإذن لا يحلّ العلم في جسم . ( م ، 364 ، 20 )
- الجسم لا يكون سببا لما ليس بجسم . ( م ، 372 ، 4 )
جسم بسيط
- لا يخفى انقسام الجسم إلى البسيط والمركّب . والبسيط ينقسم : إلى ما لا يقبل الكون والفساد ، كالسماويات . وإلى ما يقبل كالعناصر الأربعة . ( م ، 318 ، 4 )
جسم سماوي
- أمّا الجسم السماوي ، فلا يكون بالقوة في جوهره البتّة ؛ فإنّه ليس بحادث ، ولا يكون بالقوة في أعراضه الذاتية أيضا ، ولا في شكله ، بل هو بالفعل . أي كل ما هو ممكن له فهو حاصل له . ( م ، 282 ، 15 )
- الجسم السماوي مهما تكلّف استبقاء نوع الأوضاع لنفسه بالفعل على الدوام ، فقد تشبّه بالجواهر الشريفة بغاية ما يمكن له في نفسه ، ويكون طلبه للتشبّه عبادة لربّ العالمين ؛ لأنّ معنى العبادة التقرّب ، ومعنى التقرّب طلب القرب . وهو أن