رجل من الأفاضل المشهورين قد يخبره عن شيء كموت شخص أو قدوم غائب أو غيره ، فيسبق إليه اعتقاد جازم وتصديق بما أخبر عنه ، بحيث لا يبقى لغيره مجال في قلبه . ومستنده حسن اعتقاده فيه . ( أع ، 109 ، 3 )
تصديق معلوم
- التصديق المعلوم أولا : فكالحكم بأن الاثنين أكثر من واحد وأن الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية ، ويضاف إليه الحسّيات والمقبولات وجملة من العلوم التي تشتمل النفوس عليها من غير سبق طلب وتأمّل فيها ( م ، 5 ، 2 )
تصوّر
- العلم إمّا تصوّر وإمّا تصديق ، وسمّى بعض علمائنا الأول معرفة والثاني علما تأسّيا بقول النحاة ( مس 1 ، 11 ، 10 )
- أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ، وأعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل ، وأجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل ، ولو كنت أعلمها بالفعل لما طلبتها ولو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها ، إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كإجتماع الضدّين ( مس 1 ، 54 ، 6 )
- العلم بذوات الأشياء ، كعلمك بالإنسان ، والشجر ، والسماء ؛ وغير ذلك . ويسمّى هذا العلم تصوّرا ( ع ، 67 ، 14 )
- الموصل إلى التصوّر يسمّى « قولا شارحا » . فمنه حدّ . ومنه رسم ( ع ، 68 ، 4 )
- التصوّر بالحدّ ، وأجزاء الحدّ ينبغي أن تعلم قبل الحدّ ( ع ، 230 ، 18 )
- الوصول إلى التصوّر التام بالحدّ ( ع ، 265 ، 5 )
- زيادة بعض الأعراض ، فلا يقدح فيما حصل من التصوّر الكامل ، وقد ينتفع به في بعض المواضع ، في زيادة الكشف والإيضاح ( ع ، 270 ، 12 )
- التصوّر هو العلم بذوات الأشياء ، كعلمك بالإنسان ، والشجر ، والسماء ، وغير ذلك ، ولا يصلح أن يكون موضوعا للموافقة أو المخالفة ( ع ، 353 ، 6 )
- العلوم وإن إنشعبت أقسامها ، فهي محصورة في قسمين : التصوّر والتصديق ( م ، 4 ، 2 )
- أمّا التصوّر : فهو إدراك الذوات التي يدلّ عليها بالعبارات المفردة على سبيل التفهيم والتحقيق ( م ، 4 ، 3 )
- ينال التصوّر بالحدّ والتصديق بالحجة ( م ، 25 ، 16 )
تصوّف
- التصوّف أمر باطن لا يطلع عليه ولا يمكن ضبط الحكم بحقيقته بل بأمور ظاهرة يعول عليها أهل العرف في إطلاق اسم الصوفي ، والضابط الكلي أن كل من هو بصفة إذا نزل في خانقاه الصوفية لم يكن نزوله فيها واختلاطه بهم منكرا عندهم فهو