الذي وقع في الحال فشعر به ؛ ولا معنى لشعوره إلا وقوعه فيه وانطباعه به . وكذلك المعقول هو مثال الحقيقة المرتسم في النفس لأن العقل يجرّده عن جميع العوارض واللواحق الغريبة إن كان يحتاج إلى التجريد . ( مع ، 61 ، 3 )
- الإدراك في حقّنا نوعان : حسّي : وهو الظاهر المتعلّق بلذّة الحواس الخمس .
وباطني : وهو العقلي ، والوهمي . ( م ، 242 ، 25 )
- إنّ معنى الإدراك هو أخذ صورة المدرك .
( م ، 360 ، 8 )
إدراك الأمور
- ( اعلم ) أن إدراك الأمور على ضربين :
إدراك الذوات المفردة كعلمك بمعنى الجسم والحركة والعالم والحادث والقديم وسائر ما يدلّ عليه بالأسامي المفردة .
الثاني إدراك نسبة هذه المفردات بعضها إلى بعض بالنفي أو الإثبات ( مس 1 ، 11 ، 1 )
إدراك الحس
- أمّا إدراك العقل فيفارق إدراك الحسّ من وجوه : إذ يدرك العقل الشيء على ما هو عليه ، من غير أن يقترن به ما هو غريب عنه . والحسّ لا يدرك اللون ، ما لم يدرك معه العرض والطول ، والقرب والبعد ، وأمورا أخر غريبة عن ذات اللون . والعقل يدرك الأشياء مجرّدة ، كما هي ، ويجرّدها عن قرائنها الغريبة . وأيضا فإدراك الحسّ يتفاوت ، فيرى الصغير كبيرا ، والكبير صغيرا . وإدراك العقل يطابق المدرك ، ولا يتفاوت . بل : إمّا أن يدركه كما هو عليه .
أو لا يدركه . ( م ، 246 ، 4 )
- إدراك الحسّ للشخص المعيّن الذي تكتنفه أعراض غريبة لا تدخل في ماهيته ( ع ، 233 ، 9 )
إدراك العقل
- أمّا إدراك العقل فيفارق إدراك الحسّ من وجوه : إذ يدرك العقل الشيء على ما هو عليه ، من غير أن يقترن به ما هو غريب عنه . والحسّ لا يدرك اللون ، ما لم يدرك معه العرض والطول ، والقرب والبعد ، وأمورا أخر غريبة عن ذات اللون . والعقل يدرك الأشياء مجرّدة ، كما هي ، ويجرّدها عن قرائنها الغريبة . وأيضا فإدراك الحسّ يتفاوت ، فيرى الصغير كبيرا ، والكبير صغيرا . وإدراك العقل يطابق المدرك ، ولا يتفاوت . بل : إمّا أن يدركه كما هو عليه ، أو لا يدركه . ( م ، 246 ، 4 )
- إدراك العقل بمجرّد ماهية الشيء غير مقرون بما هو غريب عنه ( ع ، 233 ، 11 )
أدلّة
- إنّ الأدلّة تنقسم إلى ما يحتاج فيه إلى تفكّر وتدقيق خارج عن طاقة العامي وقدرته ، وإلى ما هو جليّ سابق إلى الأفهام ببادي الرأي من أوّل النظر ، بل مشترك كافة الناس في دركه ، فما يدركه كافة الناس بسهولة فهذا لا خطر فيه ، وما يفتقر إلى