المضاف ، ولا تضادّ بين الوحدة والكثرة بوجه من الوجوه ، وكيف الوحدة تقوم الكثرة . ( شفأ ، 124 ، 14 )
- ما قبل الكثرة هو أن تعقل الحيوان فتحمله على كثيرين ، وما بعد الكثرة هو أن تنتزعه عن الأشخاص . ( كتع ، 49 ، 5 )
- الكثرة ولو كانت طبيعة الوحدة طبيعة الجوهر لكان لا يوصف بها إلّا الجوهر ، وليس يجب إن كانت طبيعتها طبيعة العرض أن لا توصف بها الجواهر لأن الجواهر توصف بالأعراض . ( كنج ، 209 ، 18 )
كثرة الاحتلام
- كثرة الاحتلام . . . : أسبابه أسباب الدرور وحركة المني ، وربّما كان لا يتحرّك إلا عند النوم ، وخصوصا على القفا ، وعلى نحو ما قد فرغنا من علّته . وعلاجه ذلك العلاج ، ولشدّ صفائح الأسرب على الظهر تأثير كبير ، ولكنّه ربّما أضرّ بالكلية ، فيجب أن يراعى هذا أيضا . ( قنط 2 ، 1609 ، 4 )
كثرة البول
- كثرة البول على وجوه : من ذلك ما كان على سبيل ديانيطس ، وليس هذا هو الذي يكون معه عطش فقط ، بل الذي يكون معه عطش لا يروي ، ويخرج الماء كما يشرب . ومن ذلك ، ما لا يكون معه عطش يعتدّ به ، فإنّ هناك حرقة وحدّة ، فالسبب فيه حدّة البول ، أو قروح كما علمت ، وإن لم يكن ، فهناك أسباب سلس البول البارد ، والبرد يدرّ كثيرا بما يعقل وبما يسخّن الباطن . ومن كثر برازه ورقّ قلّ بوله ، ومن يبس برازه كثر بوله . ( قنط 2 ، 1582 ، 17 )
كثرة درور المني
- كثرة درور المني : السبب في ذلك : إمّا في المني ، وإمّا في أوعية المني ، وإمّا في الكلية ، وإمّا في العضلة الحافظة له ، أو في المبادي . والسبب الذي في المني ، إمّا كثرته لقلّة الجماع ، وكثرة تناوله مولّدات المني ، فإن كثر ، وغصّت به أوعية المني ، أحوج إلى حركة دافعة من الأوعية بانضمامها عليه ، ويؤدّي ذلك إلى انفتاح المجرى الذي هو مدفع الفضل . وإمّا لرقّته ، فيرشح رشح كل رقيق ، وإمّا لحدّته وحرافته ، فيلذع ويحوج الطبيعة إلى دفعه .
والسبب الذي في أوعية المني ، إمّا لضعف الماسكة لسوء مزاج ، أو لشدّة قوّة الدافعة ، أو لمرض آلي من تشنّج ، أو تمدّد يضطرّ إلى حركات منكرة ، . . .
واعلم أنّ تشنّج أوعية المني مسيّل ، وتشنّج عضل المقعدة حابس ، لأن عضل المقعدة خلقت للحبس ، وتلك للعصر . وأمّا أن يكون الاسترخاء فيها ، فلا تمسك ، أو لاتّساع يعرض للمجاري . وأمّا السبب في العضل الحافظ ، فتشنّج أيضا ، أو استرخاء . وأمّا السبب في الكلية ، فإنها ربّما عرض لشحمها ذوبان من شدّة شهوة الجماع ، أو كثرة جماع ، فيخرج من