تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الشيء والمراد . ( كتع ، 286 ، 7 ) - الإرادة هي علمه ( تعالى ) بما عليه الوجود وكونه غير مناف لذاته . ( كتع ، 292 ، 7 ) - إرادته ليس لها داع كإرادتنا ، فإن إرادته علمه ولكن باعتبار واعتبار . ( كتع ، 292 ، 10 )

إرادة جزئية

- الإرادة الجزئية عن تخيّل جزئي عن مشاهدة بحال جزئية ، وربما كانت إرادة متقدّمة ، إذا انضمّ إليها التخيّل مع المشاهدة أوجبت إرادة أخرى ، كمن يحجّ فيبلغ بغداد ثم يريد من بغداد الكوفة . وربما كانت مبتدأة لا عن إرادة متقدّمة كمن هو ساكن هادئ فينبعث له تخيّل غرض أو تذكّر أو فكر فينبعث منه إرادة . ( كمب ، 186 ، 4 )

إرادة عقلية

- إنّ الإرادة العقلية الواحدة لا توجب البتّة حركة ، ولكن قد يمكن أن يتوهّم أنّ ذلك لإرادة عقلية منتقلة . ( شفأ ، 384 ، 14 ) - إن الإرادة العقلية الواحدة لا توجب البتّة حركة ، ولكنه قد يمكن أن ينتقل العقل من معقول إلى معقول إذا لم يكن عقلا من كل جهة بالفعل ، ويمكن أن يعقل الجزئي تحت النوع منتشرا مخصوصا بعوارض ، عقلا بنوع كلّي . ( ممع ، 55 ، 9 )

إرادة الفلك والكواكب

- إرادة الفلك والكواكب أن تستكمل وتتشبّه بالأول فتتبع إرادتها هذه الحركة ، ويلزم عن حركتها وجود هذه الكائنات فهذه كمالات ثوان . ( كتع ، 348 ، 3 )

إرادة كلية

- الإرادة الكلية مقابلها مراد كلّيّ ولا يجب له تخصّص جزئي . ( أشط ، 421 ، 5 )

إرادة ورياضة

- إذا بلغت به ( المريد ) الإرادة والرياضة حدّا ما ، عنت له خلسات من اطلاع نور الحقّ عليه ، لذيذة كأنها بروق تومض إليه ، ثم تخمد عنه . وهو المسمّى عندهم " أوقاتا " . وكل وقت يكتنفه وجدان : وجد إليه . ووجد عليه . ثم إنه لتكثر عليه هذه الغواشي ، إذا أمعن في الارتياض . ( أشت ، 86 ، 3 )

أرباب المنازل

- أحقّ الناس وأولاهم بتأمّل بما يجري فيه العالم من الحكمة وحسن إتقانه السياسة وإحكام التدبير ، وهم : الملوك : الذين جعل الله تعالى ذكره بأيديهم أزمّة العباد ، وملّكهم تدبير البلاد ، واسترعاهم أمر البرية ، وفوّض إليهم سياسة الرعية . ثم الأمثل فالأمثل من الولاة الذين أعطوا قيادة الأمم ، واستكفوا تدبير الأمصار والكون . ثم الذين يلونهم من أرباب المنازل ، وروّاض الأهل والولدان . ( رسم ، 144 ، 17 )

ارتياض

- معنى الارتياض التمكّن من تكثير أفعال
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 59 | جيرار جهامي