البسيطة ، وإما في الألفاظ المركّبة . والذي بحسب المعاني : فإما أن يكون بحسب بسائط المعاني ، وإما أن يكون بحسب مركّبات المعاني ( كمح ، 21 ، 5 )
قول مأخوذ قياسا
- يكون القول المأخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه ، ليس يلزم عنه قول آخر غيره ، فإنّ القياس في هذه المواضع ليس قياسا على المطلوب المحدود . وهذا إمّا أن يكون لا يلزم عنه شيء فلا يكون تأليفه قياسا ، وهو قسم ؛ وإمّا أن لا يكون القول اللازم آخر غير الموضوعات ، وهذا هو المصادرة على المطلوب الأوّل ؛ وإمّا أن يكون غيره ولكن ليس المطلوب ، وهو وضع ما ليس بعلّة علّة . ( شسف ، 28 ، 9 )
قول مخيّل
- الأمور التي تجعل القول مخيّلا : منها أمور تتعلّق بزمان القول وعدد زمانه ، وهو الوزن ؛ ومنها أمور تتعلّق بالمسموع من القول ؛ ومنها أمور تتعلّق بالمفهوم من القول ؛ ومنها أمور تتردّد بين المسموع والمفهوم . وكل واحد من المعجب بالمسموع أو المفهوم هو على وجهين :
لأنه إما أن يكون من غير حيلة ، بل يكون نفس اللفظ فصيحا من غير صنعة فيه ، أو يكون نفس المعنى غريبا من غير صنعة فيه إلّا غرابة المحاكاة والتخييل الذي فيه ؛ وإما أن يكون المتعجّب منه صادرا عن حيلة في اللفظ أو المعنى إما بحسب البساطة أو بحسب التركيب . والحيلة التركيبية في اللفظ مثل : التسجيع ، ومشاكلة الوزن ، والترصيع ، والقلب ، وأشياء قيلت في " الخطابة " . ( شعر ، 25 ، 12 )
قول مغلط
- قد يكون القول باختلاف التركيبين والتفصيلين ، كما قلنا في باب المراء ، مغلطا بسبب تضاعف المفهوم . ( شسف ، 16 ، 2 )
قول مفصّل
- القول المفصّل المستعمل في تعريف الشيء وتمييزه ربّما كان تمييزه المعرّف تمييزا عن بعض دون بعض : فإن كان بالعرضيّات فهو رسم ناقص ، وإن كان بالذاتيّات فهو حدّ ناقص ؛ وربّما كان إنّما يميّزه عن الكلّ :
فإن كان بالعرضيّات فهو رسم تام ، وخصوصا إن كان الجنس قريبا فيه ؛ وإن كان بالذاتيّات فهو عند الظاهريين من المنطقيين حدّ تام ، وعند المحصّلين إن كان اشتمل على جميع الذاتيّات إشتمالا لا يشذّ به منها شيء فهو حدّ تام ، وإن كان يشذ منها شيء فليس حدّا تامّا .
( شبر ، 5 ، 2 )
قول ناقص
- ( من اللفظ ) قول ناقص ، مثل قولك « في الدار » وقولك « لا إنسان » فإنّ الجزء من أمثال هذين يراد به الدلالة . ( أشم ، 191 ، 15 )