قضايا متعاكسات
- المتعاكسات هي التي كل واحد منها في قوّة الآخر . ( شعب ، 121 ، 10 )
قضايا متقابلات
- إنّ جميع القضايا يوجد لها متقابلات من باب التناقض ، وليس يوجد لجميعها مقابلات من موجبات تحمل الضدّ ، فإنّا إذا قلنا : كذا مربع ، وجدنا بإزائه أنّه ليس بمربع ، ولم نجد أنّه كذا الذي هو ضد المربع . ( شعب ، 129 ، 5 )
قضايا متلازمات
- إنّ المتلازمات منها ما ينعكس ومنها ما لا ينعكس . ( شعب ، 121 ، 9 )
قضايا مجرّبات
- أمّا المجرّبات فهي قضايا وأحكام تتبع مشاهدات منّا - تتكرر فتفيد ادراكا بتكررها فيتأكّد منها عقد قوي لا يشكّ فيه . ( أشم ، 394 ، 8 )
قضايا مخيّلات
- أمّا ( القضايا ) المخيّلات فهي قضايا تقال قولا وتؤثّر في النفس تأثيرا عجيبا من قبض وبسط وربما زاد على تأثير التصديق .
وربّما لم يكن معه تصديق . ( أشم ، 412 ، 7 )
- ليس يجب في جميع ( القضايا ) المخيّلات أن تكون كاذبة ، كما لا يجب في المشهورات وما يخالف الواجب قبوله . أن يكون لا محالة كاذبا . وبالجملة التخييل المحرّك من القول متعلّق بالتعجّب منه ، إما بجودة . . هيأته أو قوة صدقه . أو قوة شهرته ، أو حسن محاكاته ، لكنّا قد . . .
نخصّ باسم المخيّلات ما يكون تأثيره بالمحاكاة . وما . . . تحرّك النفس من الهيئات . . . الخارجة عن التصديق .
( أشم ، 413 ، 11 )
قضايا مسلّمات
- ( القضايا ) المسلّمات : إمّا معتقدات . وإمّا مأخوذات . والمعتقدات أيضا أصنافها ثلاثة : الواجب قبولها والمشهورات .
والوهميّات . والواجب قبولها : أوليّات ومشاهدات . ومجرّبات ، وما معها ، من الحدسيّات والمواترات ، وقضايا قياساتها معها . ( أشم ، 390 ، 1 )
قضايا مشاهدات
- أمّا المشاهدات فكالمحسوسات ، وهي القضايا التي إنّما نستفيد التصديق بها من الحس . مثل حكمنا بوجود الشمس ، وكونها مضيئة وحكمنا بكون النار حارّة .
وكقضايا إعتباريّة لمشاهدة قوى غير الحس ، مثل معرفتنا بأنّ لنا فكرة ، وأنّ لنا خوفا وغضبا . « وأنّ » نشعر بذواتنا وبأفعال ذواتنا . ( أشم ، 394 ، 1 )
قضايا مشبّهات
- أمّا ( القضايا ) المشبّهات فهي التي تشبه شيئا من الأوليّات ، أو المشهورات ولا تكون هي هي بأعيانها . وذلك الاشتباه :
يكون إمّا بتوسّط اللفظ . وإمّا بتوسط