قرينة
- قرينة مثل « لا » و « في » فإنّ القائل : « زيد لا » و « زيد في . . . » لا يكون قد دلّ على كمال ما يدلّ عليه في مثله ، ما لم يقل « في الدار » أو « لا إنسان » لأنّ « في » و « لا » ، أداتان ليستا كالأسماء والأفعال . ( أشم ، 192 ، 1 )
- تأليف مقدّمتين بالاقتران يسمّى قرينة .
( شقي ، 108 ، 3 )
- ما ينبّه عليه ويكسب له الحمد ، إلحاقه ( المتسلّم ) بمشهورات أخرى إلحاقا مشهورا على سبيل التالي للمقدّم ، بأن يكون له مع المشهورات مناسبة إذا دلّ عليها كان وجوب عن حمده عن ذلك مقبولا ، لظهور مناسبته للمشهور على الجهة التي ينتقل الذهن عن المشهور إليه بسرعة إنتقالا في المشهور ، وإن لم يكن إلّا إنتقالا واجبا بحسب الحقّ - وهذه هي التي تشتهر بالقرينة - ولا كان الإنتقال إنتقالا عن قياس إلى نتيجة بل كان على سبيل تنبيه وجوب حمد شيء واستحقاقه للقبول في نفسه ، لا أنّه لزم عنه لزوم المجهولات التي تصدق بالقياس . ( شجد ، 73 ، 12 )
قسري
- إن القسري يعرض على طبيعي . ( شكف ، 78 ، 11 )
قسمة
- أما القسمة : فتوجب أن يكون الحدّ الأوسط : إما محمولا على الأصغر ، موضوعا للأكبر . . . وإما بعكس ذلك . . .
وإما محمولا عليهما جميعا . وإما موضوعا لهما جميعا . ( أشم ، 434 ، 4 )
- القسمة . . . إحدى الطرق الموصلة إلى اكتساب العلم بالمجهول . ( شمق ، 4 ، 7 )
- ظنّ قوم أن القسمة هي سبيل إلى اكتساب القياس ، بل إنّها هي القياس . فمنهم من جعلها قياسا على كل شيء . ومنهم من جعلها قياسا وبرهانا على الحدّ ، وجعل الحدّ محتاجا إلى البرهان ، وجعل برهانه القسمة . ( شقي ، 455 ، 4 )
- القسمة إنّما يكون منها القياس المسوق إلى إنتاج قضايا منفصلة على ما علمت ، وأمّا على غيرها وعلى الحدّ فلا . وليست أيضا قياسا ، بل مقدّمات قياس . ( شقي ، 455 ، 7 )
- القسمة يسيرة الجدوى في عمدة القياس والإنتاج ، خصوصا في الحدّ . ومع ذلك فإنّها لا تخلو عن جدوى ؛ فإنّها تنبه على ترتيب الفصول ؛ وتنبه على ما ينقسم إليه الشيء لأنّه ولما هو هو ، وعلى ما ينقسم إليه بالعرض . ( شقي ، 458 ، 8 )
- إنّ القسمة تدلّ على ما هو أعمّ وما هو أخصّ فتستنبط من هذا كيفيّة ترتيب أجزاء الحدّ فتجعل الأعمّ أوّلا والأخصّ ثانيا .
( شبر ، 238 ، 8 )
- إنّ القسمة تدلك على أن تقرن كل فصل مع جنس فوقه فتجعله جنسا لما تحته ، فيجري ترتيب الفصول على التوالي حتى يكون ما يجتمع من الفصول إنّما يجتمع