ويكون كل خصية يلزمها زوج . وأما للنساء فيكفيهن زوج واحد لكل خصية فرد إذ لم تكن خصاهن مدلّاة بارزة كتدلّي خصيّ الرجال . ( قنط 1 ، 71 ، 16 )
عضل الشفة
- أما الشفة فمن عضلها ما ذكرنا أنه مشترك لها وللخد . ومن عضلها ما يخصّها ، وهي عضل أربع : زوج منها يأتيها من فوق سمت الوجنتين ويتّصل بقرب طرفها ، واثنان من أسفل . وفي هذه الأربع كفاية في تحريك الشفة وحدها ، لأن كل واحدة منها إذا تحرّكت وحدها تحرّكت الشفة إلى ذلك الشق ، وإذا تحرّكت اثنان من جهتين انبسطت الشفة إلى جانبيها ، فتتمّ لها حركاتها إلى الجهات الأربع ، ولا حركة لها غير تلك . فبهذه الأربع كفاية . وهذه الأربع وأطراف العضل المشتركة قد خالطت جرم الشفة مخالطة لا يقدر الحسّ على تمييزها من الجوهر الخاص بالشفة إذ كانت الشفة عضوا ليّنا لحميّا لا عظم فيه .
( شحن ، 269 ، 6 )
عضل الصلب
- أما عضل الصلب فمنها ما تثنيه إلى خلف ، ومنها ما تحنيه إلى قدّام . وتتفرّع سائر الحركات عن هاتين الحركتين .
فالثانية إلى خلف ، هي المخصوصة بأن تسمّى عضل الصلب . وهما عضلتان ، يحدس أن كل واحدة منهما مؤلّفة من ثلاث وعشرين عضلة ، لأن كل واحدة منهما تأتيها من كل فقرة عضلة ، أو يأتيها من كل فقرة ليف مورّب ، إلّا الفقرة الأولى . وهذه العضل إذا تمدّدت بالاعتدال نصبت الصلب ، فإن أفرطت في التمدّد ، ثنته إلى خلف ؛ وإذا تحرّكت التي في جانب واحد منها ، مالت بالصلب إليه .
( شحن ، 351 ، 4 )
عضل المثانة
- إعلم أنّ في فم المثانة عضلة واحدة تحيط بها مستعرضة الليف على فمها . ومنفعتها حبس البول إلى وقت الإرادة ، فإذا أريدت الأراقة استرخت عن تقبّضها ، فضغط عضل البطن المثانة فانزرق البول بمعونة من الدافعة . ( قنط 1 ، 71 ، 20 )
عضل المقعدة
- إن عضل المقعدة أربع : منها عضلة تلزم فمها ، وتخالط لحمها مخالطة شديدة شبه مخالطة عضلة الشفة ، وهي تقبض الشرج وتشدّه وتنفض بالعصر بقايا البراز فيه .
وعضلة موضوعة ، أدخل من هذه ، وفوقها بالقياس إلى رأس الإنسان ، ويظنّ أنها ذات طرفين ، ويتّصل طرفها بأصل القضيب بالحقيقة . وزوج مورب فوق الجميع ، ومنفعتها إشالة المقعدة إلى فوق ، وإنما يعرض خروج المقعدة لاسترخائها .
( شحن ، 307 ، 7 )
- عضل المقعدة أربع : منها عضلة تلزم فمها وتخالط لحمها مخالطة شديدة شبه مخالطة عضل الشفة ، وهي تقبض الشرج وتشدّه