ع
عابد
- المواظب على فعل العبادات ، من القيام والصيام ونحوهما ، يخصّ باسم :
" العابد " . ( أشت ، 58 ، 3 )
عادة
- إن كان تخيّل مع خلق وملكة نفسانية سمّي ذلك الفعل عادة ، لأنّ الخلق إنّما يتقرّر باستعمال الأفعال ، فما يكون بعد الخلق يكون عادة لا محالة . ( شفأ ، 287 ، 5 )
عارض
- العارض هو الذي قد وصف به الشيء ، إلّا أنّه ليس يجب أن يوصف به الشيء دائما . ( مشق ، 14 ، 3 )
- مثال العارض شيب الإنسان وشبابه وغير ذلك من أحوال تعرض له ، وكل شيء بسيط في الحقيقة والماهيّة فلا مقوّمات له ، ولا يلتفت إلى ما يقولون ويساعدهم عليه في العلم الظاهر . ( مشق ، 14 ، 12 )
عارض ذاتي
- يقال الذي بذاته من جهة أخرى ، فإنّه إذا كان شيء عارضا لشيء ، وكان يؤخذ في حدّ العارض : إمّا المعروض له كالأنف في حدّ الفطوسة ، والعدد في حدّ الزوج ، والخط في حد الإستقامة والإنحناء ، أو موضوع المعروض له كالخارج بين المتوازيين لمساوي زواياه من جهة لقائمتين ، أو جنس الموضوع المعروض له بالشرط الذي نذكر . فإنّ جميع ذلك يقال له إنّه عارض ذاتيّ وعارض للشيء من طريق ما هو هو . ( شبر ، 73 ، 19 )
عارض عام
- العارض العام فإنّه قد يكون بالقياس إلى الجنس خاصّة ، وبالقياس إلى النوع عرضا عاما . ( شغم ، 110 ، 18 )
عارض وعرض
- إنّ من الصفات ما يصح سلبه وجودا ، ومنها ما يصحّ سلبه توهّما لا في الوجود ، ومنها ما يصح سلبه توهما مطلقا ، ومنها ما لا يصحّ سلبه بوجه وهو عارض ، ومنها ما لا يصحّ سلبه وهو ذاتيّ ، لكن يتميّز من العارض بأنّ الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتيّ له ذاتيّ قبل ثبوت الذاتيّ ، بل ربّما أوجب سبق ثبوت الذاتيّ . وأمّا العرض فإنّ الذهن يجعله تاليا ، وإن وجب ولم ينسلب . ( شغم ، 37 ، 2 )
عارف
- المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت ، مستديما لشروق نور الحقّ في سرّه ، يخصّ باسم : " العارف " . ( أشت ، 58 ، 6 )
- الزهد عند غير العارف معاملة ما ، كأنه يشتري بمتاع الدنيا ، متاع الآخرة . وعند العارف تنزّه ما ، عمّا يشغل سرّه عن