أفرد عمّا يغشيه كان ككرة عليها خمل ، وزوائد رخوة ، وثقب ، ويتّصل من فوق بالحجاب ، ويباينه من علو ، وهو رقيق تحت جلد البطن وغشائه ، ويلزمه عضلتان من عضل البطن يمينا ويسارا لزوما شديدا ، ثم يتّصل بعدهما بالحجاب وأجزائه اللحمية اتّصال اتّحاد . ( قنط 2 ، 1697 ، 4 )
طب
- الطّبّ حفظ صحّة برء مرض * من سبب في بدن عنه عرض
قسمته الأولى لعلم وعمل * والعلم في ثلاثة قد اكتمل
سبع طبيعات من الأمور * وستّة وكلّها ضروري
ثمّ ثلاث سطّرت في الكتب * من مرض وعرض وسبب
( أجط ، 12 ، 2 )
- احفظ بنيّ وصيّتي واعمل بها * فالطّبّ مجموع بنصّ كلامي
قدّم على طبّ المريض عناية * في حفظ قوّته مع الأيّام
بالشّبه تحفظ صحّة موجودة * والضدّ فيه شفاء كلّ سقام
( دسن ، 49 ، 4 )
- والطّبّ جملته إذا حقّقته * حلّ وعقد طبيعة الأجسام
( دسن ، 51 ، 15 )
- أقول ( ابن سينا ) : إن الطب علم يتعرّف منه أحوال بدن الإنسان من جهة ما يصحّ ويزول عن الصحة ، ليحفظ الصحة حاصلة ، ويستردّها زائلة . ( قنط 1 ، 13 ، 3 )
- إذا قيل إن من الطب ما هو نظري ، ومنه ما هو عملي ، فلا يجب أن يظنّ أن مرادهم فيه هو أن أحد قسمي الطب هو تعليم العلم ، والقسم الآخر هو المباشرة للعمل ، كما يذهب إليه وهم كثير من الباحثين عن هذا الموضع . بل يحقّ عليك أن تعلم أن المراد من ذلك شيء آخر :
وهو أنه ليس واحد من قسمي الطبّ إلا علما ، لكن أحدهما علم أصول الطبّ ، والآخر علم كيفية مباشرته . ثم يخصّ الأوّل منهما باسم العلم ، أو باسم النظر ، ويخصّ الآخر باسم العمل . فنعني بالنظر منه ، ما يكون التعليم فيه مقيّد الاعتقاد فقط ، من غير أن يتعرّض لبيان كيفية عمل ، مثل ما يقال في الطبّ : إن أصناف الحمّيات ثلاثة ، وإن الأمزجة تسعة .
ونعني بالعمل منه ، لا العمل بالفعل ، ولا مزاولة الحركات البدنية ، بل القسم من علم الطبّ الذي يفيد التعليم فيه رأيا .
( قنط 1 ، 13 ، 8 )
- الطبّ ينظر في بدن الإنسان من جهة ما يصحّ ويزول عن الصحة . ( قنط 1 ، 14 ، 15 )
طب وطبيب
- إن الطب ليس له ملكة على الإقناع البتّة ، ولا على التعليم أيضا ، بل ملكة علمية على تدبير الأبدان لتصحّ . فإن كان الطبيب