انخلاع . وعلامات الجميع ظاهرة ، وعلاجاته معلومة . وإذا ضعفت المثانة لم تحتمل بولا كثيرا ، واشتاقت إلى إفراغها ، وربّما ضعفت عضلتها عن الملعونة على الإفراغ بإطلاقها نفسها ، فكان من اجتماع الأمرين تقطير غير مضبوط . ( قنط 2 ، 1565 ، 20 )
ضعف المعدة
- ضعف المعدة اسم لحال المعدة إذا كانت لا تهضم هضما جيّدا ، ويكون الطعام يكربها إكرابا شديدا من غير سبب في الطعام من الأسباب المذكورة في باب فساد الهضم ، وقد يصحبها كثيرا خلل في الشهوة ، وقلّة ، ولكن ليس ذلك دائما ، بل ربما كانت الشهوة كبيرة ، والهضم يسيرا ، ولا يدلّ ذلك على قوّة المعدة . ( قنط 2 ، 1267 ، 24 )
- إعلم أن ضعف المعدة يكاد أن يكون سببا لجميع أمراض البدن ، وهذا الضعف ربما كان في أعالي المعدة ، وربما كان في أسافلها ، وربما كان فيهما جميعا . وإذا كان في أعالي المعدة ، كان التأذّي بما يؤكل في أول الأمر ، وحين هو في أعالي المعدة ، وإن كان في أسافل المعدة ، كان التأذّي بعد استقرار الطعام ، فيظهر أثره إلى البراز . وأسباب ضعف المعدة ، الأمراض الواقعة فيها المذكورة ، والتخمة المتوالية ، وقد يفعله كثرة استعمال القيء . ( قنط 2 ، 1268 ، 7 )
ضفدع
- الضفدع : هو شبه غدّة تكون تحت اللسان شبيهة اللون المؤتلف من لون سطح اللسان والعروق التي فيه بالضفدع ، وسببه رطوبة غليظة لزجة . ( قنط 2 ، 1068 ، 15 )
ضلعان من مثلّث
- كل ضلعين من مثلّث إذا جمعا فهما أطول من الثالث . ( شأه ، 41 ، 10 )
ضمائر محرّفة
- قد علمت أن استعمال الضمائر المحرّفة التي ليست حقيقية قد يكون خطابيّا ؛ فمنها ما تحريفه بسبب اللفظ ، كالذي يكون فيه لفظ مشترك ، وما يجري مجراه ؛ ومنها ما تحريفه بسبب الشكل ، وهو أن لا يكون القول يلزم منه الأمر بحال ، ولا لزوما مظنونا . لكن القائل يتجلّد ، وينتقل عن القول إلى النتيجة كأنه أنتجها ، فيروّجها .
وهذا الترويج يكون سبب في هيئة القول ولفظه ، متعلّق باللفظ وحده أو متعلّق بالمعنى مع اللفظ ، تتروّج له المقدّمة على أنه بدلها . ( شخط ، 187 ، 11 )
ضمير
- الضمير قياس يذكر فيه صغراه فقط كقولهم فلان يطوف ليلا فهو إذن مختلط ، وحذفت الكبرى إما للاستغناء وللمغالطة . ( رعح ، 10 ، 7 )
- الضمير هو قياس طويت مقدّمته الكبرى إما لظهورها والاستغناء عنها كما جرت العادة في التعاليم كقولك خطّا ( أب وأج )