كثيرا - ويعرض لشاربه البواسير ، والاستسقاء ، لسوء مزاج الكبد . وسلس البول ، لسوء مزاج الكلية . تداركه : إن أمكن أن يقطر مثل هذا الماء ، ثم يشرب .
أما التقطير فبالقرع والأنبيق ، وأما بصوفة توضع على فم وعاء يغلي فيه الماء وتعصر . أو يروق براووق على خبز أو تفّاح أو سفرجل ، فهو أصوب . وأما إن شرب ، وهو على حاله ، فينبغي أن يؤخذ عليه معجون راوند - ويؤخذ عليه مدر البول الكبير ، ويشرب عليه شراب صرف - وللبصل خاصية في مقاومته ، إذا أكل نيئا - وإن شرب الإنسان ، بعد شربه بيوم ، شرابا صرفا على الرّيق ، ولم يكن من مزاجه مانع ، انتفع به شديدا . ( كدم ، 54 ، 9 )
ضرر الماء الحامض
- في ضرر الماء الحامض : يخدش الأمعاء والمعدة ، ويغثّي ، ويحدث الاستسقاء .
تداركه : استعمال المغريّات ، مثل الأكارع مع الكمون - وما يكسر النفخ ، مثل الكرويا والسعتر - وتناول شراب الجزر ، وشراب الراسن . و ( يستعمل ) من الأغذية البيض النيمبرشت ، ومخاخ العظام مع ملح طيّب . ( كدم ، 58 ، 8 )
ضرر الماء الزاجي
- ضرر الماء الزاجي : ضرره مركّب من ضرر الشبي والكبريتي : فيحدث من القبض والتخشين شبيه بما يحدثه الماء الشبي .
يحدث من التعفين وإحراق المواد شبيه بما يحدثه الماء الكبريتي ، وضرره بالرئة أبلغ .
تداركه : شرب شراب الزوفا البارد عليه - وتناول شراب الورد مع رب السوس - وشرب ماء البطيخ الهندي ، المستخرج منه بعد طبخه في الطين ، أو ماء القثد والقثاء .
- أو لعاب بزر قطونا وحب السفرجل ، مع بنفسج مربّى ، كلها مقاومات له .
( كدم ، 56 ، 7 )
ضرر الماء الزرنيخي
- ضرر الماء الزرنيخي : هو شبيه الضرر بالماء الكبريتي ، ولكن له خاصية تقريح الأمعاء . تداركه : شبيه بتدارك الماء الكبريتي ، وزيادة استعمال ما يمنع قروح الأمعاء ، مثل : أقراص الصمغ وأقراص الطباشير ، مع شراب البنفسج ، ليقاوم قبضه الشديد - وبزر قطونا نافع منه جدّا .
( كدم ، 56 ، 14 )
ضرر الماء الزعاق
- في ضرر الماء الزعاق : يعفّن ويحدث الحميّات الصفراوية ، ويخاف منه الاستسقاء . تداركه : استعمال الأشربة الحلوة ، مثل الجلاب وشراب البنفسج - واستعمال ما يدرّ من اللبوب ، مثل لبّ البطيخ ، والقثاء والقثد والقرع . ( كدم ، 58 ، 4 )
ضرر الماء الزنجاري
- ضرر الماء الزنجاري : هو شبيه أيضا بالماء الكبريتي ، إلّا أنه أعظم منه نكاية من وجوه ، وهي : تفتيحه لأفواه العروق