المتقابلة في أفكارنا معا متفكّرين فيتصرّح لنا ما ينفعنا في طريق التصديق الذي يلتمس إيقاعه ، ويكون حلّ الحجج المناسبة للطرف الآخر علينا أهون . فإن الشكّ ، إذا كان حاضرا ذهنك ، كنت أقدر على تمحّل وجه حلّه من أن يطرأ عليك ولم تستعدّ له . ( شخط ، 23 ، 8 )
صناعة الخطابة والشعر
- صناعة الخطابة والشعر . . . فإن موضوعيهما الأمور الجزئيّة ، وإن نقلت إلى الأمور الكليّة طلبت هي والأمور الكليّة .
( شبر ، 9 ، 14 )
صناعة الطب
- موضوعات صناعة الطبّ ، من جهة أنها باحثة عن بدن الإنسان ، أنه كيف يصحّ ويمرض . ( قنط 1 ، 15 ، 8 )
- اجتمع لنا ( ابن سينا ) أن الطبّ ينظر في الأركان ، والمزاجات ، والأخلاط ، والأعضاء البسيطة ، والمركّبة ، والأرواح ، وقواها الطبيعية ، والحيوانية ، والنفسانية ، والأفعال وحالات البدن من الصحة والمرض والتوسّط وأسبابها من المآكل والمشارب والأهوية والمياه والبلدان والمساكن والاستفراغ والاحتقان والصناعات والعادات والحركات البدنية والنفسانية والسكونات والأسنان والأجناس ، والواردات على البدن من الأمور الغريبة ، والتدبير بالمطاعم والمشارب واختيار الهواء ، واختيار الحركات والسكونات والعلاج والأدوية وأعمال اليد لحفظ الصحة وعلاج مرض مرض . ( قنط 1 ، 15 ، 14 )
صناعة طبيعية
- الصناعة الطبيعية صناعة بسيطة ، والصناعة التعليمية التي هي حساب صرف وهندسة صرفة صناعة بسيطة ويتولّد ما بينهما صنائع موضوعاتها من صناعة ومحمولات المسائل فيها من صناعة . ( شسط ، 45 ، 16 )
صناعة مشاغبية
- إنّ أجزاء الصناعة المشاغبيّة خمسة :
واحدها التبكيت المغالطي ؛ وثانيها التشنيع بما يتسلّم مما يسلمه أو يقوله المخاطب ؛ وثالثها سوق الكلام إلى الكذب وإلى خلاف المشهور ؛ ورابعها إيراد ما يتحيّر فيه المخاطب ويشتبه عليه معناه من جهة اللفظ ، والإغلاق ، والإعجام ، وخامسها الهذيان والتكرير . ( شسف ، 7 ، 1 )
صناعة مصارعية
- من الصنائع ما يكون السبب في قصورها عن الغرض الأقصى فيها ، هو المنفعل ، أو الآلة ، أو نفس الغرض . أمّا المنفعل ، فإذا كان فيه معاوقة للفاعل ، فإن كان فوق قوّة الفاعل ، لم يبلغ الفاعل في تلك المادّة المخصوصة غايتها ؛ وإن كانت المعاوقة دون ذلك ؛ بلغ مبلغا ما ، مثل الصناعة المصارعيّة . ( شجد ، 22 ، 4 )