- الشكل الثالث ( من القياس ) خاصيّة هذا الشكل في تأليفه ما علمت ، وخاصيّته في إنتاجه أنّه لا ينتج إلّا جزئيّا ، وشرطه في أن ينتج هو أن تكون الصغرى موجبة وإحداهما كليّة . ( شقي ، 116 ، 13 )
شكل القياس الثاني
- أمّا ( الشكل الثاني من القياس ) فهو الذي يكون حدّه الأوسط محمولا على الطرفين .
( شقي ، 107 ، 14 )
- ( الشكل الثاني من القياس ) لا ينتج إلّا السالب . ( شقي ، 108 ، 6 )
- الشكل الثاني ( من القياس ) هذا الشكل خاصيّته في نظمه أنّ الأوسط منه محمول على الطرفين ، وخاصيّته في إنتاجه أنّ الموجبتين منه لا تنتجان . ( شقي ، 111 ، 8 )
- يجب في شرط إنتاج هذا الشكل ( الثاني من القياس ) أن تكون إحدى المقدّمتين موجبة ، والأخرى سالبة ، وأن تكون الكبرى كليّة . ( شقي ، 114 ، 2 )
شكل مجسّم
- الشكل المجسّم هو المحيط بما له طول وعرض وعمق وأطرافه بسائط ، وإذا قام خطّ مستقيم على سطح فكان كل خط مستقيم يخرج في ذلك السطح ويماس ذلك الخط يحدث عنها قائمة ، فالقائم عمود على السطح ، وإذا قام سطح على سطح ، فكان كل عمودين يخرجان في السطحين قائمين على الخط الذي هو الفصل المشترك من نقطة واحدة يحيطان بزاوية قائمة ، فالسطح عمود على السطح والسطحان يحيطان بقائمة . ( شأه ، 375 ، 4 )
شكل وخلقة
- أما الشكل والخلقة فمن جملة أمور عارضة لازمة للصورة النوعية ، أو عارضة غير لازمة . ( شكف ، 143 ، 11 )
شكلية ومعنى المثلث
- إذا تصوّرت معنى المثلث فنسبت إليه الشكليّة ونسبت إليه الوجود ، وجدت الشكليّة داخلة في معنى المثلث ؛ حتى يستحيل أن تفهم المثلث أنّه مثلث إلّا وقد وجب أن يكون قبل ذلك شكلا . ( شمق ، 61 ، 4 )
شمس
- للشّمس أحكام على الهواء * تظهر في الفصول والأنواء
وفي الأقاليم لها قضاء * وقد جرى من ذكرها انقضاء
( أجط ، 20 ، 3 )
- فالشمس مهما تدن من شهاب * تقدح في الهواء بالتهاب
حتّى إذا قيل الشهاب قد بعد * منها رأيت الجوّ شيئا قد برد
( أجط ، 20 ، 7 )
- حدّ الشمس : هو أعظم الكواكب كلها جرما وأشدّها ضوءا ومكانه الطبيعي في